الأخبار

أعلنت عنها جالية مكة المكرمة .   بداية قوية من مدرسة النيل الدولية، لنفير تهيئة وتدشين القنصلية

 

مكه المكرمة /عبد اللطيف السيدح

 

رحب الأستاذ الفاضل الطيب مدير عام مجموعة النيل الدولية التعليمية بالعاصمة المقدسة بأيام النفير التي أعلنت عنها لجنة تسبير جالية مدينة مكة المكرمة وضواحيها عبر لجانها الست المنبثقة عن اللجنة القومية العليا لتهيئة وتدشين مبانى القنصلية السودانية العامة الجديدة بمدينة جدة كأول مقر ملك حر لحكومة جمهورية السودان، بعد مغادرة مبنى حى الثعالبة بالهنداوية، والتنقل بين المباني المستأجرة.

Oplus_16908288

وحيا الفاضل مجهودات القنصلية السودانية بجدة وعلى رأسها سعادة القنصل العام الدكتور كمال علي عثمان طه ونوابه ومساعديه وكافة منسوبي القنصلية واللجان الفنية التي أتت من السودان لشراء المقر، مؤكدًا أن القنصل العام عزم وتوكل حتى تحقق على يديه إنجاز هذا المشروع والصرح المعماري الذي كان حلما وأصبح اليوم حقيقة ماثلة، تشرف الدولة السودانية وأبناء الجالية السودانية بالمنطقة الغربية، مؤكدًا أنه وفي إطار المسؤولية المجتمعية التي تبنتها النيل الدولية فقد وجه بفتح أبواب المدرسة منذ الآن لجالية مكة المكرمة ولجانها المختلفة لتنفيذ برامج النفير حتى إنتقال القنصلية إلى مقرها الجديد بحي النعيم.

Oplus_16908288

من جانبهم ثمن أعضاء لجنة تسيير جالية مكة المكرمة مبادرة إدارة مجموعة النيل الدولية، لاستقبال اجتماعات اللجنة، وأبناء جالية مكة المكرمة الراغبين في المشاركة في الفعاليات وإعلان تبرعات رجال الأعمال بالدعم العيني، والتبرعات غير النقدية كمبادرات الفنانين التشكيليين، والمهندسيين والفنيين، والكهربائيين والسباكين والنقاشين وغيرهم من أصحاب الحرف حتى يضع كل سوداني بصمته في مبنى يعتبر ملكه.

وأعلنت لجنة التسيير أن لجانها الست ستكون في تواجد مستمر خلال الفترات المسائية لاستقبال أبناء جالية مكة المكرمة، وذلك بموقع مدرسة النيل الدولية بحي النزهة، جوار مسجد الشربتلي.

ونوهت لجنة الجالية إلى أنه وفي إطار المبادرات التابعة للنفير سيتواجد أمين أمانة العلاقات الخارجية من مساء غد الثلاثاء في الفترة المسائية داخل فناء المدرسة لتسجيل أسماء الراغبين في تجديد جوازاتهم، لاسيما أولئك الذين لاتسمح لهم ظروفهم الذهاب إلى القنصلية، حيث يستلم المندوب صور الجوازات ويذهب بها إلى القنصلية لإدخال البيانات ومن ثم تحديد يوم يأتي فيه فريق عمل الجوازات للتصوير واستلام الرسوم. وذلك في إطار جهود اللجنة للتخفيف على منسوبي جالية مكة المكرمة من زحمة الانتظار أمام بوابة القنصلية أو الحجوزات الإلكترونية طويلة المدة.

من جانبهم وصف عدد من أبناء الجالية السودانية بمكة المكرمة، المقر الجديد للقنصلية بالمشروع الوطني الجامع ، الذي ينبغي أن تشارك في صناعته كل الأيادي السودانية القادرة على العطاء. مشيرين إلى أن أبناء مكة المكرمة، لا يقبلون إلا أن يكونوا في الصفوف الأمامية، حيث الحصة وطن، مؤكدين أن أبناء جالية مكة المكرمة ظلوا عبر تاريخ الجالية السودانية، سباقين إلى المبادرات، حاضرين في الملمات، أوفياء للسودان في السراء والضراء، مؤكدين أن اللجان التي سيتم تشكيلها ستعمل بهمة لا تعرف الفتور، حتى تظهر مساهمة أبناءالعاصمة المقدسة في هذا الصرح بحجم مكة ومكانتها، مثمنين مبادرة مدرسة النيل الدولية، التي ستفتح أبوابها طيلة أيام النفرة وتكون جزء من مشهد الملحمة الوطنية، موضحين أنهم ينظرون من مكة المكرمة، إلى القنصلية الجديدة بوصفها صرحا للجميع، وهذا الإنجاز عبارة عن صفحة جديدة في كتاب الوطنٍ الذي يستحق أن نكتب تاريخه بأجمل ما عندنا.

زر الذهاب إلى الأعلى