مقالات الرأي

الحق أبلج ٧٩٣ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب أولياء الشرطة الجدد

بسم الله الرحمن الرحيم.

رد على شوقي عبد العظيم

 

بلغ الغرور ببعض من ينتحلون صفة الصحافة أن نصبوا أنفسهم أوصياء على مؤسسات الدولة، حتى جاء شوقي عبد العظيم ليضع نفسه فجأة خبيرًا في الشرطة، ومستشارًا أمنيًا، ومشرعًا لقوانينها، ووصيًا على قياداتها!

 

يا شوقي، الشرطة ليست حائطًا قصيرًا، وشؤونها ليست مادة للفتاوى الصحفية ولا مجالًا للاستعراض. ومن لا يعرف طبيعة عمل القوات النظامية وقوانينها وتسلسلها القيادي، عليه أن يتواضع قليلًا قبل أن يمنح نفسه حق تقييم مؤسسة بحجم الشرطة السودانية.

 

المشكلة ليست في أن تنتقد الشرطة؛ فالنقد حق مشروع، وإنما المشكلة أن تأتي بمعلومات ناقصة واستنتاجات شخصية، ثم تقدمها للناس وكأنها حقائق نهائية، وتوزع بعدها النصائح والأوامر على قيادات الشرطة.

 

ومن أعطاك أصلًا حق الوصاية على الشرطة؟

 

الشرطة قدمت الشهداء، وخاضت معركة الكرامة، وتحملت ما لم تتحمله كثير من المؤسسات، وستواصل أداء واجبها رغم أنف كل من يحاول النيل منها بالكلمة أو التشويه.

 

أما أنت، فابق في حدود مهنتك، ودع شؤون الشرطة لأهلها، فليس كل من أمسك قلمًا أصبح خبيرًا في إدارة القوات النظامية.

 

الشرطة لا تحتاج أولياء أمر جددًا، ولا تحتاج وصاية من أحد.

 

وهذا زمانك يا مهازل فامرحي.

 

١١ اغسطس ٢٠٢٦

زر الذهاب إلى الأعلى