همسة زرياب.. 15 يوماً والغياب يثقل قلب أب في رحاب الحرم
الرياض : الخليل الاخباري
منذ 27 يوليو الماضي، توقفت عقارب الزمن لأسرة الأستاذ زرياب محمد محمود.
في ذلك اليوم، اختفت ابنتهما همسة زرياب، 15 عاماً، في رحاب المسجد الحرام، ولم تعد الحياة كما كانت.
كل الأبواب طُرقت… والأمل لم ينطفئ
تروي الأسرة النازحة التي تقضي معظم أوقاتها في الحرم تفاصيل اليوم الموجع.
يقول الوالد بحرقة: “كنا كعادتنا ننتظر أن نلتقي في مكان تجمعنا اليومي قبل المغادرة للمنزل. انتظرنا همسة… لكنها لم تأتِ”.
ومنذ تلك اللحظة تحول الانتظار إلى قلق، والقلق إلى رحلة بحث لا تزال مستمرة.
طرقت الأسرة كل الأبواب. أطلقت المناشدات، وبحثت في كل اتجاه، بينما تمر الأيام ثقيلة بلا خبر يُثلج الصدر.
ويؤكد أن الجهات الأمنية لم تُقصر في التعامل مع البلاغ، مضيفاً:
“نُقدر جهودهم، لكننا نطمع في المزيد. كل أملنا أن تصلنا البشرى التي ننتظرها منذ اختفائها”.
والأسرة كلها يقين بأن باب الأمل لن يُغلق حتى تعود ابنتهم سالمة إلى أحضانهم.


