مقالات الرأي

الحق أبلج  ٧٩٧ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب الفريق أول البرهان.. عودة القصر وعودة السودان إلى حضن الدولة

بسم الله الرحمن الرحيم

اليوم

لنا فرحتان، الأولى بعودة السيد الفريق أول البرهان، رئيس مجلس السيادة الموقر، إلى القصر الجمهوري، والثانية بعودة سفراء الدول إلى العاصمة الخرطوم بعد غياب لأكثر من ثلاث سنوات بسبب الحرب التي أشعلتها مليشيا ومرتزقة آل دقلو الإرهابية، والمدعومة من دولة الشر.

 

وماذا يعني ذلك؟

 

يعني أن الدولة السودانية ومؤسساتها الشرعية ما زالت هي العنوان الذي يتعامل معه العالم، وأن حكومة الفريق أول البرهان هي الحكومة التي تمثل الدولة السودانية، وليس كما يروج أعضاء تنظيم صمود ومن يسيرون في ركابهم.

 

ويأتي ذلك متزامنا مع دعوة الاتحاد الإفريقي لرئاسة الشرطة السودانية للمشاركة في مؤتمر الأمن الدولي في إفريقيا، وهو مؤشر واضح على أن نظرة المجتمع الدولي للسودان بدأت تتغير، وأن المؤسسات الوطنية السودانية تستعيد حضورها ومكانتها. وفي النهاية، لا يصح إلا الصحيح.

 

ورسالتنا إلى أفراد مليشيا الدعم السريع: أنتم تقاتلون من أجل أسرة آل دقلو، وليس من أجل السودان. وما يسمى بحكومة “تأسيس” ليس إلا محاولة سياسية لتوفير غطاء لاستمرار مشروع أسرة آل دقلو ومليشياتها.

 

ضعوا السلاح، وعودوا إلى حضن الوطن، فالسودان وطن الجميع، ومن يضع سلاحه وينحاز إلى شعبه ووطنه سيجد مكانه بين أبناء الوطن.

 

شكرا للسيد الفريق أول البرهان، فقد تحملت كثيرا من أجل السودان، وواصلت طريقك رغم كل الصعاب من أجل تحرير الوطن من دنس المليشيات والمرتزقة، وإعادة الدولة السودانية ومؤسساتها إلى مكانتها.

 

القادم بإذن الله سودان واحد، ودولة واحدة، ومؤسسات وطنية واحدة، ولا مكان فيه لمشروع المليشيات.

 

١٤ اغسطس ٢٠٢٦

زر الذهاب إلى الأعلى