الأخبار

حركة السودان الأخضر: لا نرفض الحوار.. لكننا نرفض تغييب الشعب

 

الخرطوم : الخليل الاخباري

 

أكدت حركة السودان الأخضر أن الحوار يمثل ضرورة للخروج من الحرب والأزمة السودانية، لكنها حذرت من إعادة إنتاج ما وصفته بـ «الدائرة المغلقة» التي ظلت تحكم المشهد السياسي السوداني لعقود.

 

وقالت الحركة، في بيان موجه إلى الشعب السوداني، إن المشكلة ليست في مبدأ الحوار، وإنما في الأسئلة التي يجب أن تسبقه: من يقرر؟ ونيابةً عن من؟ ومن يمثل من؟

 

وأشارت الحركة إلى أن التجربة السودانية ظلت تدور في حلقة تبدأ بانقلاب عسكري، ثم ثورة شعبية، فحكومة انتقالية، وحوار وتسوية بين النخب، يعقبها صراع على السلطة، ثم انقلاب جديد، مؤكدة أن الوجوه والمسميات تتغير بينما يبقى المواطن خارج غرفة القرار .

 

وحذرت الحركة من أن الحوارات والمصالحات التي تتم بعيداً عن القواعد الشعبية قد تتحول إلى تسويات بين النخب والشلليات السياسية وجماعات المصالح، بينما تبقى جذور الأزمة دون معالجة، مشيرة إلى أن بعض الاتفاقات والمصالحات «تُنقض قبل أن يجف حبرها».

 

وأكدت الحركة:

 

«لسنا ضد الحوار… نحن ضد تغييب الشعب.»

ودعت إلى حوار سوداني شامل يشارك فيه المواطنون والمجتمعات المتضررة من الحرب، والنازحون واللاجئون والشباب والنساء وسائر أصحاب المصلحة الحقيقيين، بدلاً من حصره في القوى العسكرية والسياسية وأصحاب النفوذ.كما دعت إلى الانتقال من **المصالحات النخبوية إلى مصالحة مجتمعية قاعدية شاملة**، مؤكدة أن السلام المستدام لا يتحقق دون معالجة جذور النزاعات والعدالة والحقوق.

 

وطرحت الحركة «الطريق الثالث الأخضر» باعتباره مساراً بديلاً عن إعادة تدوير السلطة بين القوى التقليدية، يقوم على التغيير الإيجابي الانسيابي الإبداعي الأخضر والديمقراطية التشاركية، وبناء مؤسسات الدولة من القاعدة إلى القمة.

 

وقالت الحركة إن غايتها ليست الوصول إلى السلطة، وإنما:

 

«تمكين المواطن من السلطة، لا التنافس على السلطة باسمه.»

 

.واختتمت بيانها بالتأكيد على أن «السودان يبنيه السودانيون معاً» وأن المطلوب ليس حكومة جديدة فوق شعب قديم، بل شعباً شريكاً في بناء دولة جديدة

 

حركة السودان الأخضر..

ما يخصني لن يكون بدوني | سوا بنقدر

زر الذهاب إلى الأعلى