مقالات الرأي

الحق أبلج ٨٣٠ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي  يكتب الشرطة السودانية تستعيد عافيتها.. وإلغاء القرار رقم (٣) رسالة طمأنينة للسودانيين

 

بالفعل، أثبتت الشرطة السودانية أنها استعادت عافيتها، وتمكنت خلال فترة وجيزة من تجاوز تحديات أمنية كبيرة فرضتها ظروف الحرب، وعادت أكثر قوة وجاهزية للقيام برسالتها الوطنية في حفظ الأمن والاستقرار وحماية المواطنين.

 

ويأتي إلغاء القرار رقم (٣) والخاص بحظر التجول دليلا واضحا على تحسن واستقرار الأوضاع الأمنية، وثقة الدولة في قدرة الشرطة والأجهزة الأمنية على بسط الأمن وحماية المواطنين، وهي خطوة تحمل في مضمونها رسالة طمأنينة وأمل لكل أبناء الشعب السوداني.

 

ومع ذلك، فإن مسؤولية المواطن لا تقل أهمية عن مسؤولية الشرطة، فالتعاون مع رجال الشرطة والالتزام بالتعليمات الأمنية وحمل الأوراق الثبوتية عند التجول في الأوقات المتأخرة من الليل، كلها أمور تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.

 

كما أن إلغاء القرار يمثل رسالة طمأنينة لكل السودانيين الذين أجبرتهم الحرب على مغادرة وطنهم، ولكل أبناء السودان الموجودين في دول الجوار الوطن يتعافى، والأمن يستعيد عافيته، وأبواب السودان مفتوحة لأبنائه.

 

ومن هنا، نجدد دعوتنا لكل السودانيين خارج الوطن، وخاصة الموجودين في دول الجوار، إلى العودة إلى أرض السودان العزيز، والمشاركة في مرحلة البناء والإعمار، فالسودان يحتاج إلى جميع أبنائه.

 

لقد تحملت الشرطة السودانية مسؤوليات جساما خلال هذه الحرب، واليوم نشهد عودتها بقوة إلى مواقعها، لتؤكد من جديد أنها صمام أمان المجتمع وحارسة الأمن والاستقرار.

 

مبروك للشرطة السودانية.. ومبروك للسودان إلغاء القرار رقم (٣)، ونسأل الله

أن يديم على بلادنا الأمن والسلام والاستقرار.

 

٢٨ اغسطس ٢٠٢٦

زر الذهاب إلى الأعلى