مقالات الرأي

محافظ بنك السودان المركزي…لماذا كل هذه الإمتيازات؟ ….  ٱمنة ميرغني تكلف خزانة الدولة أكثر من 3 ترليون في العام الواحد .. بقلم : قاسم فرحنا

 

كشف الكاتب الصحفي الكبير الاستاذ الطاهر ساتي في زاويته اليوم أن محافظ بنك السودان المركزي أمنة ميرغني تتقاضى ما جملته 44 مليار كراتب في الشهر الواحد ما يعادل مرتب ثلاثمائة معلم في الدرجة الأولى قبل الزيادات الأخيرة التي لم يتم صرفها حتى الآن وتصل قيمة رواتبها في العام الواحد 528 مليار جنيه وينص العقد الذي تعمل به كمديرة لأهم مؤسسة إقتصادية في البلاد على منحها مرتب تسعة أشهر كإجازة سنوية بجملة مبلغ يصل الى 400 مليار في العام ومرتب ستة أشهر كحافز عيدين حيث تصل جملة المبلغ الى 264 مليار وتسعة أشهر بدل علاج وعشرة أشهر حافز سنوي وخمسة أشهر بدل علاج… لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم يعني 220 مليار بدل لبس و400 مليار علاج و440 مليار حافز سنوي فيما تتقاضي خمسين مليار شهريا كإيجار منزل بجملة 600 مليار ووابور إنارة يحتاج لإثنين مليار شهريا كلفة تشغيل هذا بخلاف النثريات الأخرى والميزات الكبيرة وتكلف هذه المرأة الدولة في العام الواحد ما جملته أكثر من ثلاثة ترليون جنيه اي ما يعادل رواتب موظفي ولاية كاملة…. ٱمنة تلهط والشعب السوداني نصفه مصاب بأمراض الجوع…. من أين أتى هؤلاء؟ وأين رأس الدولة من هذه الفوضى التي أفقرت البلاد إذا كان موظف واحد يتقاضى هذه المبالغ الكبيرة….

السيدة الفضلى آمنة ميرغني مكنت نفسها جيدا وأصلحت الهيكل الراتبي من أجل نفسها وتركت باقي الموظفين السودانيين يعانون ويواجهون ظروفا بالغة التعقيد في ظل فوضى الأسواق والإرتفاع الجنوني للأسعار…. يعني المسؤول الذي يأتي لخدمة الشعب يلهف مال الشعب ويمكن نفسه ولو الدولار وصل سعرة عشرة الف لا يهمه لطالما حسابه وصل مرحلة التخمة بلا حسيب ولا رقيب….

حينما تولت ٱمنة ميرغني أمر البنك المركزي في إكتوبر من العام الماضي كان سعر الدولار 3600 جنيه والٱن بعد مرور عشرة أشهر من تعينها بلغ سعره ستة ألف وزيادة …..ماذا استفاد السودان من هذه المرأة الجشعة وهي تتقاضى هذه المبالغ الخرافية دون أن تقدم شيئا يذكر غير التضارب في القرارات وتمكين نفسها من مال الشعب السوداني المطحون….. وهل ستمكث هذه المرأة طويلا لتفقر البلاد والعباد لتبني لنفسها عرشا كعرش بلقيس من موارد الدولة الشحيحة؟

زر الذهاب إلى الأعلى