مقالات الرأي

ماجدة عدلان تكتب: قهوة سادة.. أفراح بلا دموع

 

مدخل أولى:

 

تناهت إلى أسماع الكثيرين أخبار نقلتها المنصات الإعلامية الموثوقة لإجراء حوار قبل قيام الانتخابات، وبرأيي أن قيام مثل هذه التحركات السياسية مهمة خاصة أن الحوار يستلزم متطلبات عديدة أولها تهيئة المناخ وبث الثقة بين المتحاورين.

 

ولابد من الإجابة على السؤال المحوري: لماذا الحوار الآن؟ وماهي مطلوباته؟ وأين هي القوى السياسية التي سوف يخاطبها الحوار خاصة بعد حرب أفرزت واقعاً سياسياً مختلفاً له ما بعده.

 

برأيي أن المرحلة الآن ستواجه عقبات كثيرة أولها ضرورة إنهاء الحرب التي ما تزال دائرة في مناطق كردفان ودارفور، وبلادنا تحتاج لكثير من العمل لترميم ما خلفته الحرب التي دمرت تقريباً كل شيء.

 

بالإضافة إلى تحديات الاقتصاد المنهار والسقوط المتتالي للجنيه مقابل الدولار وقصص الذهب المهرب الذي ربما يتجاوز 10 مليارات دولار، وهذه تحديات كبيرة أمام حكومة الأمل، فهل يظل خيار الحوار هو الخيار الأمثل في هذا التوقيت الحساس والمفصلي؟ إنه مجرد سؤال يستحق الإجابات المقنعة.

 

مدخل ثانٍ:

 

توجعني النهايات الحزينة وتلهب قلبي الصورة المأساوية التي خلفها حادث إطلاق نار ابتهاجاً بعريس في أحد أحياء أم درمان، وهذا الحادث ربما يعكس ضرورة منع استخدام الأسلحة النارية للمواطنين ووضع مخالفات وغرامات واضحة.

 

أضف إلى ذلك ضرورة تفعيل القانون ووضعه في حيز التنفيذ، إننا أمام مسألة هامة للغاية بضرورة عدم حمل السلاح إلا للجهات الأمنية والعسكرية والشرطة، نأمل أن يجد اقتراحنا آذاناً صاغية.. آمين.

زر الذهاب إلى الأعلى