مقالات الرأي

زاوية شوف أخرى ناجي فرح يوسف يكتب حصو حميدتي و ارقين مناوي .. ما أشبه الليلة بالبارحة

 

عندما تملكه الغرور وهو يرى آلته العسكرية تزداد نموا و سلطة، قال فيما قال خليها ال *تمطر حصو*، فأمطرت ما إراد الاشارة اليه، و خلفت جرحا غائرا و سرت دماء الحصو تجرف سمعة و تجاره بلد بالكامل، بل باتت تهدد وجوده.

 

لكننا لم نتعظ، قفز من قفز من المراكب و اعتلى صهواتها اراذل القوم و ارادلهم، فما تركوا صفحة بيضاء الا و وشحوها بسواد نواياهم .

 

و بينما كان الدعم السريع في المستطيل الاحمر كانت شبيهاته في حالة احماء دائم، كنا نرى و نقول ان انتبهوا حتى لا نلدغ مرتين من نفس الجحر، لكننا كلما اقترب الاصبع من الجحر تسرب الإيمان من بين ايدينا، و حتما سنلدغ.

 

في قمة الصلف و التحدي يقول مني *الما عاجبو يمشي ارقين*، و ارقين معبرا حدوديا يفر عن طريقه الشعب المغلوب على أمره حفاطا على الروح والعرض بعد فقدان الارض.

 

مناوي وصل الى قمة الهرم الذي خاطبنا من عليها حميدتي، بعد أن يات امر الحرب عنده مسالة وقت، كان الاطاري هو المخرج عند آل دقلو لانه يجعلهم في قمة التسلط دون رقابة او مساءلة، وهي الغاية الاسمى و التي يجب الوصول اليها و ان كانت الوسيلة الحرب.

 

و أن يبقى مناوي منتشرا في كل بقعة بمنأى عن الآخرين غاية وسيلتها ترك الحبل على القارب او ما يجعل معبر ارقين هدفنا نحن الشعب ليتلقفنا المجتمع الدولي التافه كلاجئين.

انتبهوا ايها السادة، و اعلموا انها قادمة لا محالة فلا تغمضوا سيوفكم في اغمادها، و لا تتفرقوا ليها صيدكم كما الغزلان.

زر الذهاب إلى الأعلى