مقالات الرأي

ممدوح حسن عبدالرحيم يكتب كر البلقاء .. حياة دولة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

عندما دلفنا إلى العاصمة الخرطوم لأول مرة بعد الحرب التي جعلتها خاوية على عروشها تشتكي إلى ربها وتحن إلى أهلها وسكانها قلنا جميعا ونحن نرى الخراب والدمار الذي لم يك بفعل عيار طائش ضل طريقه ولا حرب مدن لجأ فيها العدو في بيوت الناس بل كان دمارا مقصودا مخطط له مسبقا وفق خارطة جبانه للمواقع الحيوية والاستراتيجية التي لا تحيا بدونها دولة

قلنا عندها كلنا جميعا وبصوت واحد خافت وقلب خائف ( أني يحيى هذه الله بعد موتها ) البقرة

( ذلك رجع بعيد ) ق

ولكن!!

قد حدثت المعجزة ونظرنا إلى عظام دولتنا كيف نشزها الله ثم كساها لحما

وهاهي الان في أحسن تقويم تسر الناظرين

وتلبس أزهي الثياب

وتطل على العالم وتقول هاهو السودان لا يحتاج إلى ترجمان ولا برلمان يقوده الشيطان ٠٠

لقد سمع العالم كله صوتنا وإقتنع بعدالة قضيتنا فلن يضرنا من قال أنا ربكم الأعلى فسوف يرى

ولا حول ولا قوة الا بالله

ممدوح حسن عبد الرحيم

زر الذهاب إلى الأعلى