قوات الفتح المبين….يد على الزناد ويد تعمر .. بقلم : قاسم فرحنا
من مقر قيادتها بكسلا شرقي السودان إنطلقت قوات الفتح المبين إلى ربوع كردفان والى خطوط المقدمة في جبهاتها القتالية حينما كانت أجزاء كثيرة منها تعيش تحت رحمة الرصاص وقبضة المليشيا المتمردة سيما محور طريق (الصادرات) الذي تم تحريره قبل ثلاثة أشهر خلت بعد معارك ضاربة وبطولات وتضحيات جمة قدمتها القوات المسلحة والتشكيلات المساندة من مشتركة ودراعة وفتح مبين وبراؤون ومقاومة شعبية وتم بحمد الله تحرير المحور وعموم دار الريح وعادت كل محليات شمال كردفان الى حضن الوطن وبالتالي أصبحت الولاية خالية من التمرد إلا بعض الاجزاء الحدودية التي يجري العمل لتنظيفها ودخول غرب كردفاان…
ولقوات لواء (الفتح المبين) دور بارز ومقدر واسهمت بصورة كبيرة في تحرير المناطق سالفة الذكر بمعية القوات المسلحة ومسانديها وكان لهم (المعلى) في ذلك حالهم كحال كل من حمل السلاح ودافع عن أرض الوطن رافضا الذل والإنكسار والإنقياد…
الفتح المبين بقيادة المجاهد محمد حسن حول واركان سلمه وحربه وبعد تحرير طريق الصادرات قامت بدعم خيار العودة الطوعية وتطبيع الحياة المدنية بمحلية بارا في إداريتي أم سيالة وأم قرفة وفوجت قافلة طبية ضخمة حوت ادوية ومعامل وايام علاجية مجانية وحملات إصحاح بيئة غطت أكثر من عشرين قرية في الاداريتين وشملت قرى (الشطيب) وايد النبيق وأم شيب و(أم سيالة) والمقنص والغبشان وفضلية وأم قرفة وقرى أخرى وفي الطريق أيضا دعم ٱت سيقدمه الاسناد المدني لقرى الاداريتين مستقبلا…
جهود مقدرة بذلتها قوات لواء الفتح المبين في مجال الإسناد المدني والتدخل العاجل وأثبتت إنها على قدر التحدي كما كشفت عن صدق نوايا قيادتها التي تحمل هم الوطن والمواطن وما قدمته في محلية بارا الكبرى من عمل نال الرضاء والاستحسان في وقت وعد فيه قائد هذه القوات محمد حسن حول بتقديم المزيد من الدعم في المناطق العائدة لحضن الوطن دعما للعودة الطوعية وتطبيع الحياة المدنية….


