ممدوح حسن عبدالرحيم يكتب .. كر البلقاء .. تسمية الأنثى – بين الجاهلية والعلمانية

بسم الله الرحمن الرحيم
إن الشيطان الرجيم لعنه الله يؤسس حزبه خائب الرجاء التعيس على حب الغواية والتدليس والسعي الحثيث على إفساد الحرث والنسل بحجة التأسيس!!
( لعنه الله وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا ولأضلنهم ولأمنينهم ولأمرنهم فليبتكن أذان الأنعام ولأمرنهم فليغيرن خلق الله ) سورة النساء
الجاهلية في أبشع صورها تسمى الملائكة تسمية الأنثى ٠
وتحفر للأنثى حفرة في عقر بيتها وتدفنها حية وهي فلذة كبدها ونتاج زرعها وإذا بشر بها أحدهم ( ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتواري من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب)النحل
وقد نسوا ان الأنثى هي أمهم وصاحبتهم فإن ماتت أو قتلت فكيف يتزوجون وكيف يلدون؟
ولكنها عقلية الجاهلية التدميرية ولو على نفسها ٠٠
وهاهي الان العلمانية عندنا في ابشع صورها تقتل الذكر والأنثى وتهلك الحرث والنسل ورغم ذلك تريد أن تحكم!!
فإن وجه السؤال سابقا للجاهلية ( وإذا المؤدة سئلت بإي ذنب قتلت )
فنحن اليوم نوجه نفس السؤال للعلمانية
وإذا السودان سئل بإي ذنب قتل؟
( ألا ساء ما يحكمون )
ممدوح حسن عبد الرحيم


