الأخبار

.شاهد النار يكشف كيف قُتل علي الخير بدم بارد

 

 

لم يكن لصاً.. كان قاتلاً يطرق الباب مرتين

ام درمان : بثينة محمد علي

في قاعة محكمة الريف الشمالي بالجزيرة اسلانج وقف اليوم شاهد لا يمكن التشكيك في شهادته، رجل كان يتناول العشاء مع المرحوم قبل دقائق من مقتله.في القضية التي يواجه في متهمان اتهاما يواجه فية المتهم (الأول) تهمة القتل العمد تحت نص المادة (130) المتهم الثاني تهمة الإهمال تحت نص المادة 74 بصفته صاحب السلاح الذي نفذت به الجريمة

 

وقال الشاهد محمد الطريفي – شقيق زوجة المجني عليه والمبلغ في البلاغ – لم يأتِ من بعيد، بل كان يسكن معهم في ذات المنزل منذ 3 أشهر نازحاً من أم عشر، يعرف مداخل البيت ومخارجه ويعرف من يطرق الباب.

 

كشف الطريفي أمام القاضي أن المتهم الأول جاء في الصباح، يطرق الباب بحجة واهية: “في جوطة وحرامية.. دايرين نفتش البيت دون أن يبرز هويته . كانت تلك هي المرة الأولى.. معاينة لمسرح الجريمة.

 

ثم عاد في الظلام.. حوالي العاشرة مساءً، وهذه المرة لم يكن للتفتيش، بل للتنفيذ.

 

العشاء الأخير

 

قال الطريفي بصوت ثابت رغم الألم: “كنا أربعة نفر.. قاعدين نتعشى في محل العمال.. فجأة سمعنا تلاتة طلقات.. تلاتة طلقات مزقت سكون الليل

 

وأضاف والغصة في حلقه: “جرينا ناحية صوت الرصاص.. ما كنت عارف إنو طلقة منهم حتعترضني.. أغمى عليّ.. ولما صحيت.. قالوا لي علي الخير اتصاب.. ونقل المستشفى. وفور تثبيت أقواله نوقش من قبل الدفاع الاستاذ المعز عبدالله مكلفا عن صديق كدودة

 

خضع الشاهد لمناقشة من هيئة الدفاع، لكن شهادته بقيت راسخة كالجبل، لأنه لم يحكِ ما سمعه، بل حكى ما عاشه ورآه وسقط مغشياً عليه بسببه. واصفا هيىة ملابسه التي كان يرتديها في المرتين

 

علية رفعت المحكمة الجلسة وحددت 11 أبريل موعداً لمواصلة سيف العدالة.. لسماع بقية شهود الاتهام.

وتعود التفاصيل إلى أن المتهم الأول *ع س* بتاريخ الحادثة ٢٠٢٥/٣/٢٣ م دخل منزل المجني عليه عند الساعة الثامنة صباحا يحمل سلاحاً بحجة “البحث عن أشخاص” وغادرالمنزل . وعاد في نفس اليوم ليلاً في الثامنة مساءً وتسلق سور المنزل وبدأ بإطلاق النار بطريقة عشوائي

 

في الوقت الذي كان افراد الاسرة يتناولون وجبة العشاء وفزعت النساء المتواجدات داخل المنزل ( زوجة المجني عليه واطفالها ووالدتها وشقيقتها )ودعاء الامر منهن الي اغلاق الغرفة عليهن وعندها سمع الرجال المتواجدين اصوات الطلقات وهرعا صوب الحانب الاخر الخاص بالنساء وعندها اصبح المتهم الاول يطلق الرصاص ناحيتهم وعندما حاول *المرحوم علي الخير* الدفاع عن أسرته أصابه المتهم في يده وبطنه، ليتم اسعافه الي مستشفي السروراب مكث فيها يومان وتوفي متاثرا بالاصابة البليغة بهبوط في الدورة الدموية نتيجة الاصابة

زر الذهاب إلى الأعلى