الموت يغيب الإعلامى الإذاعى حمدى بولاد بالقاهرة ..

القاهرة: إلهام الزبير
فقدت الساحة الإعلامية السودانية حمدي عوض الله بولاد، المعروف (بحمدي بولاد)، أحد الوجوه التي إرتبطت بمراحل مبكرة من تطور البث الإذاعي والتلفزيوني في البلاد.
إذ وافته المنية فجر الثلاثاء ،في العاصمة المصرية القاهرة.
المهنة: إعلامي.
الجنسية: سوداني.
التحصيل الدراسي: بكالوريوس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية من كلية دار العلوم في جامعة القاهرة.
شارك في تأسيس تلفزيون وإذاعة دبي.
بولاد، ابن مدينة أم درمان العريقة.
رحل بعد مسيرة حافلة بالعطاء في الإذاعة والتلفزيون السوداني.
التحق الراحل بالإذاعة السودانية في منتصف ستينات القرن الماضي، وكان من جيل الرواد الذين صنعوا العصر الذهبي للإذاعة والتلفزيون.
وترك بولاد بصمته عبر برامج إستقطبت إهتمام الجمهور،
بينها السهرة التلفزيونية «تحت الأضواء» وبرنامج «إشراقة الصباح» الإذاعي، اللذان إرتبطا بمسيرته المهنية في مؤسستي التلفزيون والإذاعة السودانيين.
وفي سبعينيات القرن الماضي.
إنتقل إلى الإمارات العربية المتحدة، حيث ساهم في تأسيس إذاعة وتلفزيون دبي، مواصلاً عمله في المجال الإعلامي خارج السودان.
وإمتدت مسيرته عبر مؤسسات إذاعية وتلفزيونية عدة، ليصبح من الأسماء المرتبطة بالجيل الأول من المذيعين ومقدمي البرامج الذين أسهموا في تشكيل تجربة الإعلام السوداني منذ انطلاق تلفزيون السودان مطلع ستينيات القرن الماضي كما ذكرت آنفا”.
رحمه الله رحمه وآسعة واسكنه فسيح جناته .

