مقالات الرأي

حدث وحديث رجاء نمر تكتب هيبة الشرطة

 

القرار الأخير الذي أصدرة مدير عام قوات الشرطة الفريق أول امير عبدالمنعم بتعيين اللواء شرطة دكتور خواض الشامي عبدالرحيم ناطقا رسميا بأسم قوات الشرطة وان جاء متأخرا ولكن نقول خيرا من أن لايأتي ومشهود لدكتور الشامي تعاملة مع منسوبيه وحرصة علي حقوقهم والأهم إيمانه التام بالرسالة الإعلامية ودورها الكبير في هذه المرحلة المتشابكة التي تمر بها البلاد ويكفي أن له القدح المعلي في عودة إذاعة ساهرون وفي تقديري أن الإذاعة التي يقف عليها الفريق دكتور هاشم علي ستزدهر مع وجود دكتور الشامي فهنيئا للشرطة به

التحركات الأخيرة للرجل توضح أهمية وجودة في هذه المرحلة ولن نبكي علي الايام المضت في امل أن تتم معالجة كل الإخفاقات التي صاحبت المرحلة المضت من حيث الرصد والمتابعة وإثبات الحقوق الخاصة بالشرطة في معركة الكرامة وندعوا دكتور الشامي الي وضع خطة استراتيجية لمراجعة الرسالة الإعلامية للشرطة منذ استعادتها السيرفرات وحتي استلام مهامة

أن دور الشرطة  الجوهري خلال  هذه الحرب لم يجد حظة من التوضيح للرأي العام وحتي دورها في استقرار الخرطوم والعودة الطوعية ومحاربة الجريمة والظواهر السالبة كل ذلك يحتاج اعلام مهني وطني يساند الشرطة عبر أعلامها لعكس ذلك للرأي العام وتوثيقة للتاريخ

أن المرحلة القادمة ستكون مفصلية كثيرة التحديات الأمنية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية تحتاج رسالة متوازنة واضحة قوية غير (خجولة) تضرب مباشرة علي موضع الالم فأما الكي أو الاستئصال لان المرحلة لا تحتمل عمليات (الاستكشاف) نحن أمام تحظى كبير لاستعادة الدولة السودانية واستقرار المواطن السوداني

الشرطة السودانية تعترضت الي استهداف مقصود استهدف خبراتها وكوادرها المؤهلة بل ممكن القول استهدف المؤسسة باعتبارها المسؤولة عن الأمن الداخلي للعاصمة واذكر تماما أن التاريخ وثق للمجلس العسكري قرار الاحالات المتتالية التي افقدت الشرطة خبراتها واربكت تسلسل الرتب وتقلد المناصب القيادية العليا مما أضعف كثير من الإدارات الحيوية برئاسة الشرطة السودانية..ولكن عندما استعادت الشرطة سيرفرات الهوية الوطنية وانقذت البلاد من تغيير ديمغرافي كان واقع لامحالة هنا تنفست الدولة السودانية وعادت الثقة وتعافت الخرطوم التي لازالت تواجه صعوبات في الاستقرار بسبب العمالة والخيانة التى تحتاج إلي اعلام قوي يطرح ذلك بتوازن يسهم فى أن تجد الشرطة وحكومة الخرطوم حلولا جذرية للمشكلات

اعلام الشرطة يمكن القول أنه الآن يتعافي وواضح ذلك من خلال تحركات ناطقها الرسمي الذي يحظي بشعبية حقيقية يمكن أن تخدمة في أداء مهامة الإعلامية إذا وظفها في مكانها السليم

 

الرسالة الإعلامية للشرطة تحتاج دعم وحدات الإعلام بإدارات الشرطة المختلفة خاصة الحيوية التي لها علاقات مع الجمهور أن تقوم برسالتها الإعلامية كما كانت في السابق

 

حديث أخير

 

شكرا الفريق أول امير عبدالمنعم وشكرا شرطة الخرطوم التي تقوم بدورها الأمني في توافق متزن برسالتها الإعلامية

زر الذهاب إلى الأعلى