حدث وحديث.. رجاء نمر تكتب (قروبات الأزمات) يا برهان!!؟

قرار رفع الحظر الذي هلل له المواطن نخشي ان يلحق باصحابة من القرارات التي تقلل من هيبة الدولة.. ابتسمت سرا وانا أرى ارتفاع الدولار وبقية العملات مقابل الجنية عقب هذا القرار مباشرة بدلا عن الانخفاض ولكن للأسف هل تعلم حكومة الخرطوم والمجلس السيادي ان تجار الجملة انشأؤ قروبات (قصااااد) المواطن بس للتحكم في الأسعار وفي كل صباح يرفعون قيمة الأسعار تماما مثل تجار العملة الذين انتشروا في البلدان لتعذيب الشعب السوداني من خلال بيع الجنيه في سوق الله أكبر الدولة الوحيدة التي تتاجر بالعملة بمساندة مسؤولين وشبكات والدولة والحكومة قاعدين (فراجه) منذ اندلاع الحرب وتجار الأزمات الذين اعتبرهم أخطر من الجنجويد واخطر من عصابات المافيا يمارسون تجارتهم أمام أبواب مؤسسات الدولة
يا سيادة الفريق أول البرهان المرحلة الان تحتاج فقط العلاج بالكي ولتبدأ بقرارك الاخير.. وابحث معك لماذا لا تقوم البنوك السودانية بالخارج بعملية استبدال العملات بسعر الصرف العالمي أو عبر الصرافات المسجلة لدي الدول مثل بقية الدول المحترمة!!!
اذا نظرنا قليلا خارج الصندوق سنجد ان جُل كوارثنا التى نعيشها نحن سبب رئيس فيها الساسة والأحزاب الذين افشوا المحسوبية والعنصرية وساهموا فى بث سياسة مسمومة لتفريق الشعب السوداني تنفيذا لسياسات دول همها الاول تدمير السودان دولة وشعبا وهذا التفكيك أستمر لسنوات ليست بالقريبة وطبعا لا ننسي الحكومة السابقة التي اغفلت عمدا معالجة الكثير منها وغضت الطرف عن مشاريع البني التحتية الحيوية فكان الفساد واضحا فى ابسط المشروعات
هنالك تكتلات اذا لم نتجاوزها ستحل على بلادنا الكارثة الاكبر وعندها سنفقد البوصلة تماما
الحروب التى شردت الاسر وخلفت دمارا اجتماعيا واقتصاديا ادي الى تفرخ عدد (الحركات المسلحة) كما كانت مسمياتها فى السابق ..الان الوضع اصعب من قبل يحتاج إلى دولة قوية
عندما اُقلب صفحات التاريخ الى الوراء اجد الجريمة التى ارتكبت فى حق الوطن وانسانه تفوق الخيال الاف الشهداء راحوا ضحايا الاحتراب الاهلى والقبلي وكل ذلك بفعل الساسة والسياسين وواقتنع تماما ان أس مشاكلنا عدم التفاف ساستنا على الوطن واكون اكثر قناعة عندما اري سودانيون يبعون وطنهم من اجل حفنات دولار تجود به عليهم دول معادية لنا فى كل شئ ولايعلم اولئك ان اولياء نعمتهم (يبصقون عليهم سرا) لان خيانة الاوطان لا تُغتفر
حقيقة الاوضاع بالبلاد مُحزنة جدا وتدعوا الى القلق كل يعمل فى جزر معزولة وكل يغرد بعيدا عن الوطن كل مجموعة تكيد للُاخرى من اجل مناصب متهالكة كما تركتها حكومات سابقة
ولكن فى تقديري الكارثة الاكبر هى ما يحدث الان من فقدان للطريق
حديث أخير
محاربة الفساد تحتاج قوة الدولة والحكومة معا لا تأخذكم في قول الحق لومة لائم نتمنى أن يستهدف جهاز المخابرات العامة تجار الازمات وقروباتهم نثق في الاستجابة .


