مقالات الرأي

نقطة سطر جديد .. د. بهاء الدين محمد احمد يكتب فضل الظهر رجاء وليس امر.

 

الكل ينظر لازمات البلاد من ضيق وشح في المواد البترولية ومشتقاته وزيادة في اسعار السلع والعملات الأجنبية ممااثقل الحياة على كاهل المواطن السوداني وأصبح همه الحياة الكريمة من سد الرمق والاستقرار والأمن مع توفير الحد الأدنى من الخدمات الأساسية من كهرباء ومياه وصحة وتعليم لأنهم اساس الحياة في كل مكان في العالم.

ونحمد الله على نعمة الأمن والأمان والاستقرار للبلد بعد الخروج بانتصار من اتون حرب على نهايتها بإذن الله تعالى وتامر فرض علينا لاسئصال وطن ونهاية شعب عزيز ابي قوي صابر مجاهد يتحمل كل الصعاب والمتاعب والمحن ليعيش كريما شامخا كالطود لاينكسر ولاينحني مهما تكالبت عليه الظروف والاعداء وهو يقف مع جيشه وقواته النظامية شبرا بشبر وكتفا بكتف للعيش بعزة وكرامة او الموت بكبرياء وشموخ.

كتبت هذه المقدمة لاطلب من قمة الدولة في قيادتها العسكرية والتنفيذية ان تفعل مبادرة فضل الظهر للمركبات الخاصة والعامة التي تتبع لها في ترحيل المواطنين في كل أنحاء السودان معهم أثناء خروجهم للعمل وعند عودتهم بعد إنتهاء الدوام وذلك تخفيفا للزحام وتقليلا للصرف اليومي وتقوية للتلاحم ورفعا للمعنويات وتاسيس وتقوية لعلاقة وطتية بين المجتمع والدولة وليكن الشعار كلنا في الأزمة سوا وبذلك تدريجيا تنجلي الأزمة وتقل الصفوف وتصطف المواصلات ويقل البيع بالسوق الأسود مع وفرة إن شاء الله للوقود وتكون هذه المبادرة اس وحل لمشكلة الترحيل والمواصلات وتخقيقا لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( من كان له فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له.)

وهو حديث يدعوا للتراحم والتكافل والتاخي والتازر والاحساس بعضنا ببعض وبذلك نخرج بإذن الله تعالى من عنق هذه الأزمة والحالة الراهنة ويكون طلبي بالاستجابة لهذه الرسالة او المبادرة من قمة الدولة واجهزتها بفضل الظهر رجاءاَ وليس امر.

دبهاء الدين محمد أحمد التجاني

أكتوبر ٢٠٢٦ م.

زر الذهاب إلى الأعلى