زاوية خضراء بقلم:داؤد أبوكلام داؤد .. مولانا هارون هذا الفارس الضرغام .؟!

قرأت للدكتور عمر كابو في عموده ( ويبقي الود) وكان بعنوان ( ما وراء خطاب البرهان في البرقيق ) و هي مدينة في بلاد النوبا الشمالية أهلنا المحس والحلفاويين وفي الحقيقة كابو من الكتاب الذين أتابع كتاباتهم وكتاباته تتسم بالشجاعة.؟ ولايخشي في الحق لومة لائم. !! لا تربطني بالرجل معرفه قريبه إلا انني عرفت بأنه من بلاد سمسم القضارف والزول صغير وماعارف . وعرفته إنه صديق وزميل بن عمي الدكتور/ علي الشايب أبودقن رئيس اللجنة القانونية بطواري إمارة الجبال الستة محافظة هبيلا والشايب أبودقن هو الآخر تربي ودرس في القضارف تجاه قلع النحل ( والمتنا ) وأظنه مزارع كبير هذه الأيام.؟ و الشايب وكابو كلاهما من رجال القانون. وكما مولانا/ أحمد محمد هارون . يعد من رجال القضاء والقانون وسياسي محنك ؟! أهم ما لفت نظري في عمود كابو (ويبقي الود) قوله أنصع مافي خطاب البرهان تلك اللغة الشرسه القوية التي لم نعهدها فيه من قبل وهو يحسم ظلال الشك التي ران صداها متعلقاً في القلوب ( طبعا قلوب الجوعي من شعب السودان ) أنت يا كابو ما سمعته بسعادة البرهان بأنه ( أسد دارفور وشنو كده ما عارف..؟! ) لعلك لم تقرأ ما كتبته عن البرهان في زاويتي الخضراء ( يا البرهان لو داير الشعب يحبك أكتر ) قلت له يا سعادة البرهان رأيت بأم عينيك كيف فعل التجار الجشعيين بالشعب السوداني وكيف صرخ كل الشعب من الجوع أثر ارتفاع الأسعار الجنوني والغلا الفاحش بالأسواق عموماً.وقلت له الشعب السوداني مع القوات المسلحة اليوم وغداً وبعد غد حتي إذاى لم يبقي علي قيادتها إلا حضرات الصولات. ؟؟!! وقلت له انت عارف يا سعادة البرهان كيف هب وثار الشعب السوداني في أكتوبر الأخضر عام ١٩٦٤ وعملت في العساكر شنووو وكان تحت قيادة الفريق عبود( ما تنسي انت ذاتك هسي فريق ) وقلت لك ( أنت مرآت دمك بارد تحرق الروح وتوجع القلب ياسعادة ) وحزرتك وذكرتك بثورة أكتوبر الأخضر ولحدي هسي نحن في نهايات شهر أكتوبر أعمل حسابك ألف مره الكلام ده قلته لك يوم ٢٢سبتمبر ٢٠٢٦ وقالوا السعيد يشوف في اخوه ( زولك مكرون رئيس فرنسا هسي مزرور زرت الكلب في المطبخ نزل (٧٠ ) ألف شرطي في شوارع باريس والنافع الله إنها ثورة الشعب ) ودكتور كابو قال في ويبقي الود قال البرهان أشار بقوة من غير ( لف ودوران وين عبدالرحيم طاحونه الجنجويدي المليشي المتمرد قالوا جري ذي جريت ابليس عندما يسمع صوت الآذان ويسمع له…….؟؟؟ هههه) البرهان قال لا مصالحة مع من قتلنا ولا تسويه مع المليشا ولا الجنجويد ولا قحط وقال كابو هذه الكلمه وحدها كافيه ليطمئن ملايين الشعب السوداني الذين يخشون أن تباع دماءهم هدراً في سوق النخاسه السياسي الكاسده .؟؟ لكن يا سعادة البرهان بصراحة…صراحة معظم الشعب السوداني متوجس من تعاملك ما ناس ( النور القبه والسافنا وبقال. ؟ الشعب قلبهم طامي وداخلهم شكوك من مصداقية هؤلاء الجنجويد العائدين). والدكتور عمر ذكر في ويبقي الود. ؟؟؟ قال قلنا مراراً وتكرارً ( بس ما قال التكرار بعلم الشطار. ؟! ). قال أننا ندعم ونؤازر البرهان القائد العسكري الشجاع الذي يقود معركته مدعوماً بأبطال المشتركة وجماهير التيار الاسلامي مسنوداً الي ظهر صلب وهو الشعب السوداني ( ده الكلام البجنن بوبي يا مولانا / هارون أيها الزكي اللماح تخلي كل الناس تكورك واااح..واااح ) وفي ختام حديثه قال كابو ( كلام أبيض ذي الزبادي ) جاء الوقت المناسب للاستفاده من قدرات بعض الذين لهم صلات وعلاقات وقدرات من هم في شاكلة ( أحمد الشايقي ومولانا/ أحمد هارون وذكر ثمانية آخرين من كوادر الانقاذ الفذه ) (ويحمل عرش ربك يومئذ ثمانينه) ( الليله والليله .. كما يغني الأطفال الصغار تحت ضوء القمر في ليالي السمر. يا كابو .كر يايمة كما تقول النساء وخشمي وعندي..؟؟؟ ) قال هؤلاء رجال يمكن أن تستفيد من خبراتهم والجلوس معهم دون مواقع وهم اصلاً لن يقبلوا بها. ؟؟؟؟ وقال ذلك سيقويك يا البرهان السياسي. ( يا كابو منو قال ليك البرهان ومن حوله من مجلس الوزراء ما مستفيدين من ربكة السودان والفراغ التشريعي ده ) وبدوري يا سعادة البرهان أقول لك خلي بالك واعمل حسابك الأعداء يتربصون بك الدوائر. ( وما حملت قحت المسعوره منك ببعيد هذين اليومين في وسائط الميديا ) وتاني بقول ليك اسمع صوت الشعب الجائع وحرر كردفان وشارع الابيض الدلنج الدبيبات وعموم دار فور سريعا قبل نهاية هذا العام..؟! .هذه أمنيات الشعب السوداني الجائع الصابر المحتسب من أجل الأمن الوطني القومي السوداني. ؟؟!! أما عن مولانا/ أحمد هارون هذا الفارس الضرغام سأحدثكم وأخبركم عن سر سحره وفكره السياسي الثاقب الوقاد الوثاب. . ؟؟ هارون مكنه كبيره علي قول الشباب يا كابو. ؟؟ لا تعمل مكنته إلا في الغواصات الكبيره في لجج البحار العميقه والبرهان وهارون يجمع بينهما حروف ( الهاء والراء والالف والنون ) لكن همة هارون السياسيه تبعد أميال وأميال من همة البرهان العسكري صاحب الحفر بالإبرة السياسيه البطيئه التي ( تكركر…شررر..شررر بطون الشعب الجائع ) عموماً هارون منا نحن شعب جبال النوبا خاصة الجبال الستة له معنا ذكريات وذكريات عندما كان يأتي الجبال الستة وهو شاب يافع في المرحلة الثانوية لزيارات أصهاره آل الشين توبين (أحمد الشين المتزوج من شقيقة هارون والمختلف معه سياسياً .؟؟ وسليمان الشين دفعتي لهم خالص تحياتي) ووالد هارون عمل بهيئة توفير المياة مع والدي أبوكلام وخالي فضل مقدوم في حفر بئر وساني الكافير بالنقرة زمن جدي المك / داؤد بخيت ناصر . ولو لا خوفي من ( حنان حنانك ههه ) يا مولانا هارون لقلت لك تعال الجبال الستة نديك قطيه وراكوبة وحاجات تانية حامياني..؟؟ كما يقول استاذي حاطب ليل ( دكتورالبوني. أول رئيس تحرير عملت معه في حياتي بمجلة رسالة أفريقيا ) حفظك الله يا مولانا هارون أينما كنت وحفظ الله الشعب السوداني من الجوع والقهر يا سعادة البرهان. ؟؟؟
المك/ داؤد أبوكلام داؤد مدير مركز عيون التلال الاعلامي الأحد ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٥


