اسماعيل شريف يكتب صناعة التراخي والإحباط…من المستفيد

سقطت القلاع والحصون والحاميات العسكرية من قبضة الجيش واحدة تلو الأخرى بذات النهج والطريقة ..كثافة النيران ..والالتفاف من ثلاثة محاور مع فتح باب الانسحاب ..والترويج الاعلامي أثناء المعارك بأن الجيش متقدم ويحصد الدعامة بالطيران وان النصر حليف الجيش بلا أدنى شك…وهنا ينبغي التساؤل عمن يدير الاله الاعلامية ومن يحرك منصات البث الرقمي ومن يحرك خيوط الشبكة العنكبوتية وينسج الروايات المفخخة وماهي أهدافه..اكثر ما أضر الجيش في هذه الحرب الصديق الجاهل الذي يتبنى روايات منسوجة بعناية تهدف لصناعة التراخي العسكري وتبرر الهزائم التى يعلمها الجميع ويضعها في شماعات متعددة … هناك حقائق دامغة نجحت الاله الاعلامية في قلبها رأس على عقب … ظنا منها انها بذلك تؤيد الجيش او تساعده او تسانده ولكنها كانت بتلك الطريقة تذبحه وتنحره امام العالم وتجرده من الكبرياء والكرامة وتتركه عاريا أمام الجميع…عموما العالم المفتوح والتقنيه التى توفرت للناس جعلت الحقائق تتبين ولو تاخرت قليلا ..وعندها يعم الاحباط والسخط والتذمر والخضوع والخنوع والاستسلام للأمر الواقع ..وهذا هو بيت القصيد..


