مقالات الرأي

بؤرة ضؤ خالد بخيت يكتب محلية شيكان والإعلام جسر التلاقي

 

 

 

صناعة التاريخ والمجد ليس بالأمر السهل ولا الصعب ولا يأتي بمحض الصدف ولا التصنع الكذوب، بل هي صفة تلازم البشر من حيث الأسرة ،والبيئة، والمجتمع والسلوك الملازم للإنسان في حياته ان كان حاكما او محكوما فكثير من البشر هم ليس بحكام وان اتاهم الحكم طواعية بما تعنية الجملة لكنهم حكام بسلوكهم وعملهم وقبول المجتمع لهم . تقودني هذه المقدمة التي اخترتها لحدث تأخر وكنا ننتظره ونحتاجة بعدما افتقدناه لسنين ان كيف نحس بالآخرين ونتحسس همومهم خاصة عند وقت الازمات والكوارث وما نحن عليه من ابتلاء وازمة بلغت ما بلغت من الزروة ونحن نفقد الأمن والأمان والطمأنينة والاستقرار ونبحث عن ذلك فلا مجيب ولا مساعدة وحتي ولو عابرة .ونحن في خضم حرب ضروس قضت علي اليابس قبل اللين وشردت لنا رسل المعرفة والثقافة والإنسانية كواكب الإعلام ملح الحياة بكل مشاربهم فمنهم من غادر الدنيا مقتولا ومنهم من اصيب ومنهم من مرض واخر ضاق به الحال زرعا وتقطت بهم السبل والأسباب ولا صلة ولا وصل فقط هي الأقدار اجبرتهم علي الترحال والبعد من صوت وافواه البندقية والمدافع وغيرها ليتبدل الحال من معانق الميكروفون والقلم والكيبورد الي البحث عن الاسترخاء والراحة ولم تتوفر هذه المعطيات التي يحتاجها المتأثرين بهذه الحرب. هذا الواقع يقودني لشكر حكومة محلية شيكان وهي تتحسس وتتلمس سفراء الانسانية والمجتمع المثقفين قادة الفكر والرأي إعلامي وصحفي شمال كردفان بعد ان حط بهم الرحال والترحال بيننا تكرمهم محلية شيكان لعطائهم وصنائعهم التي يعرفها المجتمع السوداني طولا وعرضا والناس اجمعين. وحينما نادينا بالتغيير في الزمن الغابر وعهد الظلام ليس لشئ في أنفسنا بل لواقع كان مرا وكان محصور نفعه لفئة قليلة تستأثر بما هو انفع لهم فقط متناسين حقوق الآخرين نادينا بالتغيير لان شيكان تحتاج لرجال يصنعون الأحداث ويطوعون المستحيل لا يوصدون الأبواب رجال يدركون انهم يدركون حقيقة الأشياء ويعملون ويصنعون هذا الذي نريد ولا غيره .

تتزين نهار اليوم السبت 30/ ديسمبر/ 2023 قاعة محلية شيكان بتكريم رسل المعرفة والإنسانية صحفي واعلامي مدينة الأبيض الذين يعملون في المنصات الإعلامية المختلقة بالمركز والولايات بعدما قادتهم ظروف الحرب اللعينة الي عالم المجهول وشاءت الأقدار ان يكونوا بيننا تكرمهم محلية شيكان لعطائهم الممتد وسفرهم السمح شكرا جميلا محلية شيكان، شكرا جميلا ادارة الإعلام والعلاقات العامة بالمحلية، شكرا مايسترو المحلية استاذ عبداللطيف احمد ميرغني، شكرا نبيلا المدير التنفيذي للمحلية الأستاذ عبدالناصر عبدالله الذي تفوق ونجح بتنظيم هذا الاحتفاء الذي يشبه محلية شيكان التي نعرفها وهو يقوي شوكة التلاقي بهذا الجسر الإعلامي المفقود.

زر الذهاب إلى الأعلى