مقالات الرأي

الفريق النعيم خضر مرسال يكتب لذلك  لن ينهزم الجيش ايها الأعداء 

 

 


لما تقلق وتهم وقلبك يصدأ ولتزيل الأكسدة من قلبك …تضطر لاجترار الذكرى والتجارب والمواقف…
وكل قائد فى الجيش يستطيع ان يكتب مجلد مختلف عن قائد آخر فى التجارب ولكن تظل السلوك والعرف واحدة
اولا الجيش ارقام بالدفع لما تقول مامون نقد طوالى يقولوا ليك واحد وعشرين لما تقول حسن حماد طوالى ١٥ فى المناسبات يقول ليك ناس ٢٨ عندهم زواج ويكون واحد من ابناء الدفعة ويكونوا مصطفين مع ابو العريس كل دفعتة للتهنئه…ولو ما كنت حضور ولا ما أعتذرت تلام وكذلك فى الاتراح……
اين نحن من هؤلاء الرجرجة الذين يعتلون الرتب بل تلقى واحد لابس وسام الجلاء بتاع هيلا سلاسى…
فى الكلية الحربية والنظام المتبع المعمول به تطبقه فى نفسك وفى مرؤسيك حتى اخر جندى…الأوامر المستديمة الدولاب مفتوح على ضلفتين بقروشك وكل محتوياتة درس الامانة…كنتين الثقة وفيه كل احتياجاتك …ولا يوجد بائع يوجد دفتر و صفحتك تكتب فيها …صابون اورنيش عصير
تخصم منك من المرتب…
اذا كان عندك جزاء مثلا واقف ادارة داخلية للصباح تجد زملائك جهزوا لك لبس اليوم كامل غسيل و مكوة…والعجب اذا العقوبة خصم من المرتب ..خصموا منك ١٠ جنية تأكد ان الكشف بكون أكتر
كل المجموعة تجرى لحدى البوابة ودايرين الاول كل المجموعة تصل فى خط واحد
بالله ده جيش يهزم…
ولولا فى الصلاة السر والجهر لأفصحت أكثر…
يقال ان الوالدين والمعلم و القائد هم الأكثر سعادة بنجاح ابنائهم…عليه قبل كم يوم كده بشاهد فى اللواء حمدان قائد الفرقة الثالثة شندى وهو فى احتفال تسليم عربة الاستاذة الوطنية الغيورة للجندى الباسل ودالعمدة طوالى رجعت بى الذاكرة للملازم حمدان سنة ٩١ بقيادة الفرقة الثانية بالفاو ودرشنا ليه وما انتهى من مهمة الا ونادتة اخرى وانا برتبة المقدم واقول ليه بنفعك قدام بعد ١٠٠ سنة لما تبقى لواء…ولما تسمع الملازم ربيع عبدالله سنة ٨٧ وهو لواء ركن دكتور ويقود قوات متحرك الدمازين..تذكر مدنى ويوسف دوس له الرحمة والناجحه من عشها ذوذايه….لقد كان مميزا…
ولنذكر موقف واحد فى مناطق العمليات بهجليج تأمين البترول ٢٠٠١ …يبلغ لى الملازم اول عفيفى السر من الجزيرة قرية أبيد جنوب الحصاحيصا بانه رزق ابن ويود اذن ثلاثة ايام لعمل سماية لابنه الاول لانه منذر لمتحرك بعد خمسة يوم ومنحتة الاذن وكنت على ثقة من عودتة فى الزمن رغم صعوبة الوسيلة وبالفعل حضر باخر طائرة تخص شركة النيل وفى اليوم التانى …كان موعد المتحرك ونحن فى وداعهم حضر لى دفعتة الفاضل بانه الدور ما عليه ولكن يود مرافقة دفعتة عفيفى وانه على وشك الزواج وشنطتة فى الغرفة بالميز واذا أستشهد يوصلوا الشنطة لشقيقة الاصغر يتزوج بيها …ويحين الموعد وبعد ساعتين من تحركهم وبعد فارينق و قبل منكوة استشهد البطل عفيفى والبطل الفاضل ويواصل المتحرك ليأمن البترول الذى يصلنا ولا نعلم ان منبعه مغروس فيها فرسان جادوا بروحهم ولقد اوفينا بتوصيل الشنطة لاسرة الشهيد الفاضل وشاءت الاقدار ان اكون معتمدا للحصاحيصا وسجلت زيارة لاسرة الشهيد عفيفى السر وأكدوا لى انه سمى ابنهم محمدوهو ممتحن الشهادة…لكم ان تتصروا كيف كانت تلك الزيارة
المواقف كثيرة جدا ولكل قائد مواقف اكثر
لكن بالله هل من مقارنة مع هؤلاء القتلة اللصوص الارهابين المغتصبين الرجرة الاوباش …
والان نقول …وووووواجيشاه
يا صاحب البطولات والتاريخ والارث اننا نبحث عن حروف النور التى تخط تاريخكم المشع..
مضت ايام وأعقبتها ايام مشبعة بالانين ويقطنها الالم
نازفة
فى انتظار معتصم يخط رسالة لتطهير المليشيا الغادره من ارض الجزيره المخضرة ومن ارض المحنة مدنى الحبيبة
فى انتظار جيشنا الذى عهدناه…
وااااااجزيرتاه……
واااااسوداناه…….
اللهم انصر قواتنا المسلحة نصر عزيز مقتدر و ما النصر الا بالله…

زر الذهاب إلى الأعلى