أضرب وأهرب .. عبدالمنعم شجرابي يكتب نحن كده

*** لا أذكر اليوم تحديداً والتاريخ الذي أذكره هو السابع من رمضان العام 2014 والمكان صحيفة المستقلة ومهمتي تجهيز حواري اليومي ( ألو منو ) مع المشاهير من الفنانين والرياضيين والسياسيين والإعلاميين ورموز المجتمع ذلك الحوار الذي كنت اقتحم مكتب الكمبيوتر وأقف عليه لأنه ( بالدارجي ) وموقن في العامية
*** لحظة دخولي رن بقسم الأخبار التلفون الأرضي وكان المتحدث مراسل المستقلة من الكاملين لم يكن هناك محرر بقسم الأخبار واعتذرت عن صياغة الخبر وترجاني فاستلمته وتفاصيله :
تقدم مواطن ضد آخر إلى وكيل نيابة الكاملين بشكوى فحواها أن الشاكي يتضرر من المشكي عنه ضرراً كبيراً وذلك بتتريسه لشارع مدني وإغلاقه تماماً مما يجبر ركاب البصات والسيارات للنزول وتناول إفطار رمضان معه وبذلك يحرمه بسبق الترصد والإصرار عامداً متعمداً من أجر إفطار الصائم
استدعى وكيل النيابة طرفي النزاع ( وبقانون الحكمة ) نجح في جبر الضرر
*** صغت الخبر ( التحفة ) وقدمته إلى الأخ العزيز والصديق الجميل د.كمال شداد رئيس التحرير مقترحاً أن يكون العنوان الرئيسي للعدد الصادر وهذا ما كان
*** في اليوم الثالث للنشر نشرته صحيفة المدينة السعودية مصحوباً بتعليق جميل عن أخلاق السودانيين وطيبتهم وكرمهم المبالغ فيه
*** حل علينا رمضان لنحلو وتحلو بلادنا
الشوارع مقشوشة .. والأرض مرشوشة .. والبروش مفروشة .. والاباريق مبثوثة .. والصواني مرصوصة .. والنفوس متعانقة بوجوه مبتسمة
نعم ما أجمل المشهد والمساجد مضاءة .. والمصلون ركوعاً وسجوداً .. والأطفال أحباب الله زينه لها
( ونحن كده )
*** رمضان كريم وتصوموا وتفطروا على خير وبلدنا في أمن وأمان
وكل ساعة بل كل ثانية وانتو طيبين
عبدالمنعم شجرابي ..


