مقالات الرأي

نضال عثمان تكتب في اي الاحضان يرتمي اردول 

 

 

 

اتهم القيادي بالتحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية والمدير السابق للشركة السودانية للموارد المعدنية مبارك اردول تنسيقية القوى الوطنية علي صحيفة الكرامة عدد اليوم اتهم التنسيقية بوقوعها في احضان العسكر والمثير والغريب قبل الحرب ظل اردول يدافع عن هيكلة الجيش ويهاجم قحت كل ماسنحت له الفرصة في كل ندوة وكل منبر وظل على موقفه حتى بداية معركة الكرامة والان يتهم قوى وطنية تقف بجانب الجيش بانها ترتمي في احضانه هذه المعركة صنفت الاجسام السياسية السودانية الى قسمين اما داعم للجيش اوداعم المليشيا فاما ان تقف مع الجيش اوتقف مع المليشيا لماذا لايلتحق اردول ومن معه من ظلو يتمرتسون خلف مواقعهم في اجسامهم التي لم تقدم للقوات المسلحة شيئا ملموسا ولو قدمت شيئا كان اولها توحيد القوى المدنية السودانية ورؤية ماقبل الحرب ولما كنا وصلنا الى مانحن فيه الان فشل القوى المدنية في ادارتها للبلاد قبل ١٥ ابريل هو ماوصلنا الى هذه الحالة السياسية الماثلة ففي اي الاحضان يرتمي اردول ؟وماذا ستقدم اجسماهم المدنية التي اكل عليها الدهر وشرب ولو كان لها تاثير في المشهد السياسي السوداني لما شهدنا هذه الحرب الضروس بكل مآلاتها لعلي في مقال سابق تحدثت عن توحيد القوى الوطنية وتفائلنا خير بقدوم هذه التنسيقية التي ربما تفلح فيما فشلت فيه الكتلة الديمقراطية والتحالف الديمقراطي والجبهة الوطنية وغيرها من مسميات القوى المدنية في وحدة الصف الوطني والقوات المسلحة تحتاج الى حاضنة سياسية قوية ومتماسكة تدفع معها الى الامام في تشكيل حكومة تدير شوؤن البلاد وتعيد اعمار مادمرته الحرب واغلب تكوينات التنسيقية الان لديها جنود يحاربون مع القوات المسلحة في خندق واحد اما حديثك عن الاطاري فانت ومن معك تجلسون الان مع من وقع على الاطاري في القاهرة وتجتمعون معه وتغاذلونه فهل سيرجع اردول الى حلفاؤه القدماء من شلة الاطاري ؟بعد ان حدث ماحدث منه من تسريبات صوتية عن الجيش وشراؤه ذمم الصحافيين ادت الى اقالته من اهم وزارة في السودان متحكمه في اقتصاده واصبح مهمش سياسيا 

الان اما ان تصطف القوى المدنية السودانية خلف الجيش وتسانده في معركة الكرامة اما ان تصطف خلف شلة الاطاري وتدعم المليشيا ففي اي الاحضان سيرتمي اردول ؟

زر الذهاب إلى الأعلى