مقالات الرأي

حسن فضل المولى ود المامور .. صباح الزهور 

 

( ريدتك فى الجِسِمْ دَخَلَتْ 

عروقى ودَمِّى

عشان اوصف واقول اذْكُر 

نبيكا و سَمِّى

ناير كالقمر يوم سبعتين مُتحَّمى

 الصَافِى الوشيش وكانو نقاع الْمِى

طالب بيت قصيد قال عاجبو 

شعرى ونمى 

اديتو القصيد ختف الكلام من فمى

قالْ لىّْ بى حيا انك خَطَر ياعَمِّى ) ..

 

هذا ( مصطفى و د المامور ) .. 

و الذي هو .. 

مديد ، و اعني فارع القامة .. 

و سابغ ، واعني ذي ميل إلى الناس 

و صلات .. 

و ذو رَهَف ، و اعني ذي رقة يكسوها 

 ظرف .. 

و مِفَن ، و اعني فنان يأتي بما يُطرب 

و يُعجب .. 

و زهري ، و اعني مولعاً بالزهور ، 

و مُقبلاً على الأزاهير ، يعتني بها ، 

و ينشد فيها أعذب و أرق الأشعار .. 

و كأني به .. 

وهو يختار دراسة ( العلوم الزراعية بجامعة الإسكندرية ) ، و يمتهن ( الزرعة ) ، كأني به قد أراد أن يكون 

وفياً لهواه و حبه للزهور ، و من هم 

في حكم الزهور ، و روعة الزهور ، 

و شميم الزهور .. 

فبرنامجه ( صباح الزهور ) .. 

و يختار من الأمكنة الُمزهِرات .. 

و أشعاره زهور في زهور 

و الزهور ترافقه شاهدة على 

مسراته و انكساراته .. 

( غَزَالاَتْ الأَرَاكْ نَبَلَنْ سِهَامِنْ 

ضِدِّى

يِخَلْفَنْ فى الوعود ياريتُو عِرْفَنْ 

وَعْدِى

رِجِيِتِنْ فى “البَكَانْ ” شَايِلْ زهُورى 

بْتَنْدِّى

غَابَنْ وزَهْرِى ضَبْلَنْ بينْ أَصَابِعْ 

يَدِّى ) .. 

و هو ضنين بها أمين عليها ..

( أيه علاقتك بي ورودي 

غير تميس ليها و تمايل ) .. 

و يحتفي بها و يتوسل بها لبلوغ 

أشواق روحه ، كتلك التي قالت 

لبائع الورود وهو ينظر إلى السمآء .. 

( أعطني وروداً بعدد هذه الغيمات ) .. فسألها مبتسماً .. 

( و ماحاجتك إلى كل هذه الورود ؟ ) .. 

فأجابته ..

( أخبَرَني بأنّه يهوى تأمُّل السماء 

لذا أودُّ أن أغْرِسَ له في كل غيمة 

وردة كي يليق المشهد أكثر بجمالِ عينيه ) .. 

و تأمل عندما يكون الخيال وردياً ، 

و مبالِغاً في توَّرُدِه .. 

 

و ( ودالمامور ) من ( سنار ) .. 

و يحببك في ( سنار ) ..

( سنار ) التي أحبها حباً جمَّا 

و تجده لا يفتأ يغني .. 

( سنار ) .. 

( سنار ) .. 

( سنار ) .. 

( من تَبَيتْ بِقَتْ “سنار” عزيزه عليَّا

شَايِّلَه فى العيون وفِى أعَزَّ مِنْ عينيا ) ..

 و يا ( ياسنار )..

( هواك من كبدي ما بِتْحَلَّا 

شبعتينا فاكهة مع اللبن و الغَلَّا ) 

و في ( سنار ) ..

( الخور الورانا مع الخريف اِتْمَلى 

وهَدِيِرْ المياه نَطَّ الكَبَارِى اِدْلَّىَ ) .. 

و لي ( سنار ) ..

( غيابى الطَالْ سنين وقليبى ليهم 

طَارِى

نمشيها الجروف ونَصِيدْ بَلُومْ 

وقمارى

وفى جنينة الحكومه الفيها احلى عَصَارِى ) .. 

و فيك ( يا سنار ) .. 

( خَزَّانْ بَلَدْنَا مِنْ (السِغَرْ) بَطْرَاكَا

وطَاريِنْ الحِسَانْ الفى العِصيرْ تِتْاكَا

يانَاسْ (التقاطُعْ) نِحْنَ وانتو شَرَاكَا

للناس العُزَازْ رافِقْنِى قُومْ أمْشَاكَا ) .. 

و ( سنار ) .. 

مِنْ مشيتْ حَاسِسْ فُرَاقَا بَعَانِى

مَا عَلَّيتْ مَقَامَا بَرَاهَا عَلَّتْ شَانِى ) .. 

و ( سناري ) الهوى .. 

( مِتْلِكْ يا “سماح “وانا فى الهوى 

“سِنَّارى” ) .. 

و ( و في السودان عموم الأولى 

“سنارية” ) .. 

هذا هو .. 

يتنفس ( سنار ) .. 

و ينام على ( سنار ) .. 

و يستيقظ على ( سنار ) .. 

و ( سنار ) مو عدنا يا ( و د المأمور ) .. 

و هذه لك من عندي .. 

 

( ود المامور ) ..

مسيرة ضاجَّة بالبَوْح و العطاء .. 

فهو زِراعي قُح ، أي أصيل في الزراعة 

و مخلص لها .. 

و ناشط اجتماعي بعيد المدى .. 

و مقدم برامج إذاعية و تلفزيونية ، 

له إشراق و ألق .. 

و صدر له .. 

– ديوان ( نبض الحروف ) .. 

– ديوان ( و د المأمور ) .. 

و له ديوان شعر إليكتروني مقروء 

و و مُشاهدٌ مسموع ..

و مؤسس ( منتدى و دالمأمور الثقافي 

الفني ) .. 

و له حضور كثيف و موصول في 

مواقع التواصل الاجتماعي .. 

و تغنى بكلماته عدد من شباب 

( المطربين ) و ( المطربات ) .. 

و في مقالي ( عريشة محبة ) أشرت 

إلى ما أفضى به ، من معاناة الشعراء مع الفنانات ، الائي يظهرن ثم 

يحْتَجِبنَّ ، و لا يعني يَتَحَجَّبنَّ .. 

و أوردت .. 

( و لعله من المُكْثِرِين في التعامل  

مع الجنس الناعم ، لكنه يبدو غير مرتاح لهذه السالفة ، حيث أن 

أعمارهن في الغناء قصيرة ، 

و إقبالهن على الجديد دون العشم ، وذلك لأسباب ذكر منها .. 

الزواج و مايتبعه من تَبِعاتٍ و موانِع .. 

التحولات الروحانية و الوجدانية ..

الإنسياق وراء غِشاوة الشهرة .. 

سهام الغيرة و الترصُّد فيما بينهنَّ ..

الكسل واللجوء إلى ترديد الأعمال 

المطروقة والمسموعة .. 

 عدد من الفنانات اللائي تعاونَّ معه  

رآهنَّ آخر مرة في الأستديو ، قبل 

عشر سنين ، بعضهن توارى خلف 

الشهرة ، و يفضلن التغني بأغاني 

المراحيم و الكبار ، و لا يثقن في 

أعمالهن الخاصة ، و لا يقدمنها

 خارج أستديو التسجيل ، و هو ما ينطبق على الفنانين الشباب أيضاً .. 

و تحدث بحسرة عن أن هناك من 

تغنوا له ، و لم يكلفوا أنفسهم يوماً 

السعي للتعرف عليه ) .. 

و لا يهمك يا ( ود المامور ) فإن 

أشعارك نافذة و نفَّاذة و أخاذة .. 

( تَظْهَرِي في الخريف ومرات 

شِتاكِي تغيبي 

أُم دِيسَاً مَطَوَّل للضِهير 

و سبيبي 

عينيكي الرصاص الفَاتكَة بيها 

تصِيِبي 

دسيتي الاسم عاد كيف أنادي 

حبيبي ) .. 

و ربنا يقَدِّرك علي جنس ده ..

( منو الحَدَفِكْ عَلَىّْ بَعَدْ النَظَرْ 

ماقَلَّ

عِطْرِكْ كان شنو البى ورَاكْ قَاعِدْ 

ظَلَّ

ساعتين فى المكان نافْحَه الانُوفْ 

الفُلَّه

ماهاميِكْ مات أَو فيكى شَاعِر 

ضّلَّ ) ..

 

كنت كثيراً ما أراه متنقلاً كالفراشة ، 

يغشى مراتع الجمال و الحبور ، 

فيشيع بطلته أقداراً من السرور .. 

و كنت ممن يُسرون برؤيته ، 

و هو يغشى المنتديات و النوادي 

و مباهج االأفراح ، و بتلك البشاشة 

التي يُقبل بها على من يُلاقي .. 

و أتابعه و هو يحتفي بكل جميل 

من ألوان العطاء الإنساني ، على 

أوسع رِقاع .. 

فهو ذو مودات .. 

و صِلات .. 

و صداقات .. 

كتب إليه الشاعر ( محمد الأمين 

محمد الحسن ) .. 

( تتسهل عليك وين مامشيت 

يا الوافى

ويكرمك الكريم وتعود شديد 

متعافى

تنعم بى رضا الكافى الودود 

الشافى

يفرحوا ناس (ضحى) (وخجوج) واصوغه قوافى ) .. 

فرد عليه ( و دالمامور ) .. 

( سلام يا “ابواللمين” يا الديمه قلبك صافى

تَشْفِيِهَا النفوسْ سحرك بيان 

و قَوَافِى

من وين القصيد بنزل عليكا

 خرافِى

ينزل كالشهد بلسم يداوى 

و شَافِى ) .. 

و عاود ( محمد الأمين ) ..

( يا الوافِرْ بَحَرْ ماكا الهِوَيِّنْ 

عِدْ

ويا الكيلك غَرِفْ ماهو القِلَيِّلْ 

مِدْ

ابو “شمس الضحى “اللى كل فَرَقَه بْسِدْ

(خجيجه) الرَضَعَّتْ قالتلو ماليك 

نِدْ ) .. 

فرد عليه ( ود المامور ) ..

( يا اب لوناً نقى طَبْعو الثَبَاتْ 

مابْهِدْ

فارس فى الشِعِرْ فايت رفاقتك 

مد

حَبُوكْ الجَمِيِعْ ماشُفْنَا حولَكْ  

ضِدْ

ليك طُولْةَ العُمُرْ شايل حفايدك ْ 

جِدْ ) .. 

و هذا قليلٌ من كثير ( ود المامور ) ..

و السلام

زر الذهاب إلى الأعلى