في الحقيقة ياسر زين العابدين المحامي يكتب رهان خاسر

تقدم مجبرة علي الخروج ببيانات باهتة
وغبية لا تسمن ولا تغني من جوع…
الانتهاكات منذ بداية الحرب علي مرأي
ومسمع وتقدم صامتة…
الموبقات ورائحة الموت وتقدم صامتة..
قالت ومن شايعها اوقفوا هذه الحرب…
أنهما طرفي حرب بوضع الجيش مع
التمرد سواء بسواء…
الحقيقة غير ذلك لكنها تفهم بفهمها…
وقعت اتفاقا معه،ومدت لسانها…
ضحكت مع المتمرد الأكبر بالعلن…
اهدر التمرد القانون الدولي،والانساني والحريات وغضت الطرف…
رهنت نفسها للاجنبي الذي يأمر فيطاع… عملت له الف حساب ولم تحفل…
لقد ملك كروت الضحك والصمت..
يشير بابهامه فيطاع،يؤمئ فتسمع له…
ينظر بطرفه فتنفذ قبل ارتداده…
تفعل طوعا،وكرها،لاخيار لها اطلاقا…
الامارات قادرة علي نشر غسيلهم القذر
اذا ما تلكأوا…
بعدما بلغ السيل الزبي تلاوم القادة،بدا التناقض والتجاذب…
الموت يحوم بكل ناحية ولا يحفل أحد…
بياناتهم بلاطعم بلالون،بلارائحة…
المواقف هي هي لم تتبدل،ذات العبارة
المجنونة لا للحرب…
الاسامي هي هي ترفع راية قديمة عفا
عليها الزمن…
الاقوال،والافعال ذاتها لم يعدلوها…
من لايدافع عن ماله وعرضه لن يفلح…
مهما احتشد الباطل،النصر ات لامحالة…
برغم ماجري ويجري تقدم تمد يدها للامارات ولسانها للوطن…
تضحك عندما يتحدث المتمرد الاكبر جهرا…
تسمع لها فيما يجب فعله ومالا يجب…
تعرف دعمها للتمرد بالسلاح وتوافق…
وقد ارتكبت به فظائع كثيرة لن تنمحي…
تقدم تري،وتضحك،وتتماهي معه..
لا تألم لما نألم،لا تبكي كما بكينا ولم
تخسر كما خسرنا…
لم تفقد كما فقدنا ولم تروع كما روعنا…
لم يرف لها جفن ولم تدمع لها عين…
تنام عن شواردها،تظن سهرنا،خصامنا وهواننا…
خلف كواليس الفجيعة تدور الحكايات اللئيمة…
بالخفاء يمشون منكبا بمنكب مع التمرد…
لم نسمع لهم صوتا عند اتهامنا للامارات
وقائعيا بدعم التمرد…
صمتوا،وحملواالجيش تبعات ما يدور…
ران صمتهم اللئيم ضحكوا ملء الشدق
علي وجعنا…
تجاهلوا الدم المسال بالارض بلا سبب…
اغلقوا افواههم عندما كان الكلام فرض عين…
صموا اذانهم عندما كان الفرض،السمع…
سقطوا في امتحان المبادئ والاخلاق…
لايملكون قول (لا) للامارات وينفذون…
برغم الموت يحوم والتشريد والخوف يتمدد…
تقدم تسمع وتطيع كرها او طوعا…
عار يندي له الجبين،،وقد خسر بيعهم…
فات اوان التوبة والاوبة،خسروا رهانهم…
تمايزت الصفوف عرفنا من مع الوطن
ومن ضده…


