مسارات محفوظ عابدين يكتب إنه يوم (دعاء) وبالنصر للقوات المسلحة

اليوم (الجمعة) وهذه تكفي لان بها( ساعة) فيها يستجاب فيها (الدعاء) ويكثر في هذا اليوم بالصلاة والسلام على (خير) الأنبياء و(افضل) خلق الله اجمعين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وهذه الجمعة المباركة هي في الشهر المبارك شهر رمضان شهر (التراويح) و(التسابيح )أوله (رحمة) واوسطه( مغفرة) وآخره (عتق) من النار،ما أعظم (اليوم) يوم الجمعة وما أعظم (الشهر) شهر رمضان.
ولكن هناك( ليلة) هي من اعظم الليالي مقدارها بالحسابات المادية نصف يوم أو قل (12) ساعة ، ولكن بالحسابات الربانية هي خير من (ألف) شهر يعني تساوي بحسابات الأيام اكثر من( 83) سنة انها ليلة (القدر).
أما أعظم هذه (الليلة) في هذا( اليوم) المبارك في هذا( الشهر )الكريم، ان تجتمع كل المنحة الربانية في يوم واحد هو يوم (شكر)ويوم( دعاء) فاكثروا فيه من الصلاة والسلام على خير العباد ،وادعو فيه بصلاح حال(الاولاد) و (البلاد) وإن يخلصها من شر هؤلاء (الأوغاد) وإن يعيد إليها الأمن والأمان بقدرة رب العباد.
هذا هو يوم الدعاء اجتمعت فيه (خير)الأيام و(خير) الشهور و(خير) الليالي.
في هذا اليوم تخوض قواتنا المسلحة قتالا (قويا) و(شرسا) في عدة (محاور) في ولايات الخرطوم والجزيرة وولايات دارفور ضد فئة (خرجت) ولم( يدخل) الايمان قلوبها ،(قتلت و(دمرت) و(سرقت) و(نهبت) و(شردت ) ولم تبق علي شي (مادي) بل ذهبت من أبعد من ذلك عندما أرادت ان تمسح (هوية) الشعب السوداني في( دينه) و(اخلاقة) و(اعرافه) و(عاداته) و(تقاليده) بل ذهبت الى اكثر من ذلك وأرادت ان (تستبدل) الشعب السوداني (بقوم) اخرين،وبالتأكيد لن يكون (أمثال) الشعب السوداني.
حجم التأمر الكبير على البلد وموارده وتميز شعبه كانت وراءه قوى دولية وإقليمية تتقدم تلك الفئة (الخارجة) بالاستشارات العسكرية وادارة الحرب من مواقعها الخارجية.
ولكن القوات المسلحة أبطلت المخطط في ساعته (الأولى) التي حسبوها (ساعة) انتصار ولكن بعدها دخلت المليشيا في حالة (انهيار) ،ورفضت (الإقرار) بالهزيمة واصرت على القتال بالاستمرار..
وظلت القوات المسلحة تتحمل عبء هذا القتال وتقدم الجرحى والمصابين والشهداء ولسان حالها يقول ، الحرب (صبر) واللقاء (ثبات) و(الموت) في شأن الإله(حياة).
والقوات المسلحة لعام كامل في حالة من (الصبر )و(الثبات) تتقدم نحو النصر والانتصار ،واليوم تخوض القوات المسلحة القتال في عدة محاور نسأل في هذه الليلة المباركة وهذا اليوم المبارك وفي هذا الشهر المبارك نصرا عزيزا مؤزرا للقوات المسلحة وإن يتقبل الشهداء ويفك أسر المأسورين ،وعودة المفقودين، ويجعل (بأس) اعداءنا بينهم شديد. آميييين يارب ال
عالمين.


