مقالات الرأي

وھج الكلم  د حسن التجاني يكتب  اهمية زيارات البرھان …حلفا الجديدة تنتظر حظها..!!

 

* الزيارات التي يسجلھا القائد العام للقوات العسكرية بالسودان سعادة الفريق اول ركن عبد الفتاح البرھان زيارات مھمة…تأتي اھميتھا انھا ضربة معلم في جنبات المليشيا الفاشلة اصلا انه موجود وليس ھو من يدير معركة الجيش من البدروم كما يعتقدون وتظن مجموعاتھم المتفلتة مما ادي لظھور نتائجها علي لومھم الشديد لقادتھم لغيابھم ميدانيا

لتفقدھم اثناء معركتهم الفاشلة …أيضا كشفت شجاعة البرھان التي لا غلاط عليھا منذ لحظة اندلاع الحرب فالرجل خرج يومھا كخروج الاسد من عرينھ بريا

الي وادي سيدنا ليتناول القهوة الصباحية مع بائعة الشاي والقهوة السيدة ملاك التي اشتھرت يومھا شھرة ما كانت تحلم بھا يوما في حياتھا ان يشرب قھوتھا الرجل الاول في السودان وقائد معركة الكرامة البرھان شخصيا …كذلك ارسلت الزيارة رسالة للعالم ان الوضع تحت السيطرة وقد تناولتھ أجهزة الاعلام بكثافة

وبعضھا ب(سخافة) والاتنين نحسب انھا كانت ايجابية حيث وسعت من دائرتها في الانتشار…الزيارة تلك رفعت الروح المعنوية للقوة ودفعت بهم للامام في المعركة خاصة في زيارة (فك اللجام) الشهيرة بوادي سيدنا

حين قابلته القوة بمحبة وهتاف وصل علالي السماء.

* اما زياراته الولايات الامنة كانت رسالتها اكبر اثبت خلاها للعالم

انه وسط شعبه وبينهم ومعهم مما دعانا حينها ان نتوجس (خوفا) ان بصيبه مكروها لا قدر الله وارسلنا رسائلنا الخائفة عليه وليس منه ….ان (يروق المنقة) ويقلل منها فالمتربصون يتربصون ولكن هيهات 

(تعرفوا بيت الضيافة) اليوم داك.. فحوله رجال وشعب .

.اثبتت زيارات الولايات الامنة ان الرئيس البرهان يتحرك باطمئنان متفقدا شعبه وجيشه …وفي رمضان كانت خاتمة زيارات الشهر 

جلس معهم في بساط الأرض

وتناول اللقمة بملاح النعيمية والروب وعصير الكركدي بساطة اهل (قندتتو) و ما جاورها من مناطق نهر النيل بمعني ان الرجل لم تغير طباعه برتكولات القصر ولا خزعبلات الضيافة واوهامها بل جاءهم سوداني اصيل . 

* إستطاع البرهان ان يحقق من هذه الزيارات الكثير من الاهداف الاستراتيجية التي تصب في خانة الانتصارات جملة في هذه المعركة .

*كذلك اظهر للعالم مقدرة الجيش السوداني ومهارته وشجاعته وبسالته واستبساله في ميادين المعارك وان ما عرف به الجيش السوداني عالميا لم يكن من باب الهوى والتعاطف بل حقيقة وواقعا ..فقد عرف العالم ذلك من خلال زيارات قائد الجيش هذه ….ايضا كسب البرهان الي جانبه شعب وطن كامل وقف معه في (الحلوة والمرة) ومازال واقفا في (مقاومته الشعبية)سندا وعضدا للجيش ومعه.

* ناتي لموضوع وهج اليوم …جاء البرهان في زيارة سريعة خاطفة لولاية كسلا

 وزار ضمنيا مدينة حلفا الجديدة وتجول في سوقها لكن لم يعطها زمنا اكثر من لحظة شراء تساليها مدفوعة الثمن لصاحبتها وغادر قبل ان يصطف حوله اهل حلفا ليتمعنوا في شخصيته ويطمئنوا علي حال بلادهم ومجريات احداث معركة الكرامة .

 * اهل حلفا يتمنون ان يزورهم البرهان مرة ثانية ويسمع اليهم ويملكهم معلومات معركة الكرامة وليعلم السيد عبد الفتاح طبيعة انسان حلفا وطيبته

وحسن معاملته وليعلم ان حلفا مزدحمة باهل الخرطوم والحزيرة ودارفور وبالتالي هم اصحاب حق في لقائه والتحدث إليه في شان بلادهم وحال ولاياتهم المغتصبة من الدعم الصريع .

سطر فوق العادة :

علي السيد رئيس مجلس السيادة الفريق اول ركن البرهان ان يزور حلفا وعليه ان يتمهل ليفهم رطانتهم .

       (ان قدر لنا تعود)

زر الذهاب إلى الأعلى