مقالات الرأي

عقيد ركن حافظ فتح الرحمن (الهميم) يكتب شاهدت بأم عيني

 

حينما وصل السيد رئيس مجلس السيادة القائد العام لزيارة قيادة الفرقة الثالثة مشاة

ولدي استقباله بواسطة السيد مساعده، الفريق أول ركن ياسر العطا والسيد قائد الفرقة الثالثة مشاة اللواء الركن حمدان عبد القادر، وبعد بروتوكول الاستقبال العسكري

تصافح السيدان السياديان ورأيت بأم عيني ثلاث لغات بالدلالات الآتية:

أولاً:من خلال لغة العيون بينهما، رأيت التفاهم والوفاق والاتفاق التام بينهما على التخطيط لإدارة العمليات لكل مناطق الأعداء ومناطق تواجد قواتنا المختلفة التكوين والمهام.

ثانياً:رأيت من خلال قبضة الأيادي في المصافحة السيطرة على مجريات كل أجزاء الوطن ومآلات سير معارك الكرامة.

ثالثاً:وليس أخيراً، شاهدتهم من خلال إيماءات وجهيهما تباشير الرضا والنصر بما تم وبما هو قادم.

رابعاً: وليس خارجاً عن المشاهدات والدلالات، تأكد أن السيد القائد العام ينظر ويتابع لكل مراحل المعركة من منظار فوق طيات السحاب، يمكنه رؤية كل عوامل إدارة المعركة على طاولته، ومنها كما تعلمنا من سيادته (المعلم) حينما انتسبنا إلى معهد المشاة جبيت لدورة الضباط الأصاغر، وكنا برتبة الملازم والسيد البرهان برتبة المقدم ركن، وكان رئيساً لشعبة قادة الفصائل، علمنا أن تقدير الموقف لأي مهمة قتالية يجب أن يبنى على معرفة قوات العدو: تسليحه وتدريبه ونواياه وأسلوبه وطرق الإمداد وروحه المعنوية.

ومن ثم التسلسل المنطقي لتعادل القوة ومعاجلة تفوق العدو وتدميره بما هو متيسر لديك من إمكانيات لتصل إلى تنفيذ المهمة، وهي الآن تدمير العدو.

خامساً وأخيراً :شاهدوا الصورة في أرض الشمالية الشماء، حتماً سترون دلالات أكثر من مشاهداتي.

الله أكبر

منتصرين لكرامة الجيش وعزة للشعب المعلم

الإعلام الحربي

للفّق ٣ ✈️

زر الذهاب إلى الأعلى