مقالات الرأي

وهج الكلم د حسن التجاني يكتب  صراع ترشيحات الاعلام..!!

 

 

* الشئ الذي لا اختلاف فيه وعليه ان الاعلام يمثل سلطة قوية جدا وشجاعة متي استند الكاتب الي قانونه الذي يلزمه بضبط قلمه من الانحراف و(الدهولة) والتناول المضر بالاشخاص والدولة…. ما دون ذلك يعتبر الاعلام…. والصحافة تحديدا سلطة رابعة بل اكثر من ذلك تقدما احيانا.

* والاعلام في واقع الامر سلاح ذو حدين يمكن ان يقربك ويمكن ان يفتك بك في ذات الوقت.

* بدات بعض الأقلام وتسجيلات كبار الكتاب تتسابق في ترشيحات بعض الشخصيات لشغل مناصب في التشكيل الحكومي المقترح ولا اشك لحظة في انها اذا ابتعدت عن المصالح الشخصية والميولات ايا كانت تصبح مجدية ومفيدة جدا تساعد جهة الاختصاص وصاحبة القرار في اتخاذ قراره بشجاعة 

* فقط لان الاعلاميين اكثر الناس التصاقا بالمواطنين وهذه الشخصيات وتتوفر لهم كثير من الفرص لمعرفة قراءة وقياس الرأي العام جيدا حول ذات الشخصيات بحكم وطبيعة مهنتهم…ومن هنا تتم الترشيحات منهم لمتخذي القرار.

* الأستاذ محمد محمد خير هو أول من اخرجها للعام ونحن نعلم منذ أزمان كانت تتم هذه الترشيحات عبر بعض الاعلاميين ولكن بطريقة مدسوسة وسرية للغاية …لكن الأستاذ محمد خير بعد مقابلته السيد البرهان اعلنها للعامة بحسن نية علي حد اعتقادي ولم يناقشها كما ذكر مع سعادته وجها لوجه ولو كان يضمر بها شرا لما ملكها تسجيلا للرأي العام هكذا وكأنه كان يريد ان يقول وللا رأيكم شنو يا جماعة في سيد عقار ده ؟ وبيني بينكم والله انا معاه جملة وتفصيلا في ترشيحه للسيد عقار …لكن ده ما موضوعنا الان …يبقي ممكن نقول استاذ محمد خير استحدث فكرة الترشيحات للحكومة بفهم …وامرهم شوري بينهم …نقلها للرأي العام والدليل علي ذلك انه بعد ان تلقي نقدا وافيا وحادا حول بعض الشخصيات التي رشحها باستثناء عقار رجع في تسجيل اخر واعتذر لكل مستمعيه بانه خلاص صرف النظر …لكن في ظني انه اعتذار ذكي جدا جعل كل الناس بما فيهم أصحاب القرار يحدقون النظر في هذه الشخصيات التي رشحها بتركيز وربما تلفق الفكرة وتنجح.. وده فن من فنون الاستراتيجيات في تحقيق الاهداف …يعني لو من ترشيحاته كلها وافقوا علي واحد فقط يعتبر هو حقق هدف يحسب له ولو ما لفقت… التسجيل الثاني يكون له بمثابة خروج امن.

* ولان الامر بالنسبة لي معروف ان اختيار الوزراء والولاة وغيرهم يتم بترشيحات يكون للاعلام فيها نصيب الاسد ويستعين كثير من اصحاب القرار باصحاب الأقلام والكتاب الكبار احيانا لجأ اكثر من كاتب من الأقلام المعروفة للصراع حول ترشيح الأستاذ احمد عثمان حمزة لرئاسة مجلس الوزراء ..واشير الي ماكتبه الأستاذ يوسف عبد المنان وما علق به عليه الدكتور عصام بطران …استاذ يوسف يري إن الأستاذ حمزة كوال للخرطوم ابلي بلاءا حسنا يستحق عليه التكريم بمنصب اعلي ونسي يوسف ان سر فشلنا في كل الحكومات اننا لا ننظر لمصلحة المواقع لكنا ننظر لمصلحة الاشخاص وبمجرد ننقل الشخص تكريما له لمنصب اعلي أو نعينه سفيرا لا ننظر كم يمكن ان يقدم في الذي ذهب إليه مقابل ما قدم في موقعه الاول الذي ابلي فيه بلاءا حسنا وهنا تكمن المشكلة…مباشرة نفقد كل جهوده التي قدمها فور مغادرته الموقع الذي كان فيه حين يتبوأه شخص آخر لانه لن يبدأ من حيث انتهي حمزة ولكن سيبدأ من جديد وهكذا نحن …فطالما حمزة افلح وصمد كما يظن دكتور بطران واري انه محق ان يكمل استاذ احمد كل ملفاته المفتوحة ويغلقها بانجاز كامل مهما بقي في الولاية أو الوظيفة من زمن .

* اذا حمزة اصلح للولاية ان يبقي فيها ولا يغادرها ولا أظن ان حمزة في حاجة للانتقال فالرجل ادمن الموقع في احلك واصعب ظروفه ويريد ان يكمل هكذا المحبين لاوطانهم الشرفاء يفعلون ويكونون دائما..

* الصراع الحامي في الترشيحات قد يبرجل التخطيط العالي للحكومة ويجعلها تتخبط في قراراتها فلا تحسن اختيار الشخص المناسب للموقع المناسب للعمل فيه بجدارة ….لكن اعلم تماما ان التعيينات تتدخل فيها اراء الكثيرين من الصحفيين وغيرهم ولكن المهم ان تكون خالصة لوجه الله ولصالح العامة في المواقع حتي تنهض البلاد وتزدهر وتتطور.

 سطر فوق العادة: 

فليبق الأستاذ احمد عثمان حمزة واليا للخرطوم في موقعه وليبحثوا عن رئيس وزراء غيره …احمد حمزه تنفيذي ومجلس الوزراء يحتاج سياسي …انتو عقار ده مالو…؟ علي الاقل عليه اجماع من مواقفه الموزونة الأخيرة ….والله جد. 

      (ان قدر لنا تعود)

زر الذهاب إلى الأعلى