مقالات الرأي

حدث وحديث رجاء نمر تكتب  دق الحسادة 

 

كشفت هذه الحرب التى تسببت فى تشريد السودانيين وجعلتهم لاجئين في الدول الإقليمية والدولية حيث بلغ عددهم وفقا لاحصائية لمنظمات المجتمع المدني ( 1.5) مليون لاجئ في دولة / مصر /اوغندا/ تشاد /جنوب السودان/أفريقيا الوسطى/اثيوبيا  / السعودية/ الهند وغيرها من البلدان 

عدد السودانيين العالقين في الحدود مع دول الجوار (1.2) مليون / تشاد/ مصر/ أفريقيا الوسطى/ ليبيا  

 

 اللاجئين في السودان (1.9 ) مليون من دولة/جنوب السودان/ اثيوبيا/ النيجر/ سوريا / تشاد  

 

 

 ضحايا الانتهاكات الإنسانية  

(61%) اطفال  

27% نساء 

القتلي منذ أحداث 15 ابريل 2023 

 

(117) الف قتيل 

المفقودين جراء الحرب 

(1,180) الف مفقود 

 

الاسري

(6,256 ) اسير  

 

 

 الحوجه الغذائية و الصحية  

(26) مليون 

 

 

 المعاناة المعيشيه 

(9.2) مليون يعاني من نقص في الغذاء

 

كل هذه المعاناة والتشريد لم يكفي تلك الدول التى لازالت متمسكة بموقفها تجاة تدمير السودان وشعبة كل ذلك سببه (الاطماااااع) التى اعمت الأبصار هذه الدول وضعت خطتها المحكمة للقضاء اولا على صمام الأمان للبلاد ..الجيش ولم تتوقع أن الجيش السوداني الذي يخوض الان اصعب المعارك فى تاريخة وهى حرب المدن أن يصمد طيلة هذه الفترة وان يكون ردة بيان بالعمل (دق الحسادة ..دبيب قبض جرادة ) بطولات سطرها الجيش قبل أيام الهجانة ام ريش التى استبسلت بمدينة الأبيض واعادت الأمن والاستقرار خلال ساعات أذهلت الجميع وزادت من حيرة العدو 

قوات الهجانة وفرق المشاة والمظلات لم يرحموا الاوباش لقد انتقموا لكل من تم تشريدة وقتلة ونهبة واغتصابها واختطافة هم ياخذون بثأر الشعب 

 

 

  وانا اشاهد مقطع غنائى للفنان الراحل المقيم عثمان الشفيع يردد (جنود الوطن لبو النداء خاضوا المعارك بالدماء) ومابين كلمات الاغنية وتهليل الجنود أقشعر بدني وأنا أري كل هذه الحماسة والوطنية لجيش بلادي وهو يقاتل بلا ثمن منهم من قضي نحبة ومنهم من سبقتة أقدامة الى جنان رضوان بأذن الله وظل يتوكأ على عصاه ويعرفون بجرحي القوات المسلحة هذه الشريحة التى ذهب جزء من جسدها فداء للوطن حماية لارضة وعرضة

 

ان حُب الاوطان لا يُضاهية حٌب واذا انعدمت الوطنية اُستبيحت الارض والعرض وضاعت الدولة لتُصبح ثرواتها لُقمة سهلة للاعداء (واياك أعنى يا جارة) فالسودان بثرواتة وارضة المعطاء عرضة للأطماع وبما ان الجيش السودانى من أقوي الجيوش فأصبح فى السنوات الاخيرة هدفا سياسيا لبعض الدول ينادون عبر (ابواق) داخلية همها الاول (الدولار) بتفكيك الجيش السودانى لتصبح دولتنا أكثر هشاشة على ما هى عليه الان بعد ان انطبق عليها المثل الشعبي (التور كان وقع بتكتر سكاكينوا) 

ورغم ما شهدتة البلاد من أحداث فهذا لا يعطي اية جهة كانت الحق ان تنادي بتفكيك الجيش السودانى لأن مؤسسات الدولة لاتزول ولا تفكك بخطأ أفراد ينتمون اليها فهناك قوانين تردع كل من يرتكب جُرم ووفقا لخبراء فأن الثلاثين عاما لعهد المخلوع رغم عبثها سياسيا بالجيش الا ان القاعدة او عظم الجيش السودانى لازال سليما مُعافي تماما وظهر ذلك جليا من خلال استرداد اراضى الفشقة وفى حرب اليوم والدعم الذى ظلت تقدمة القوات المسلحة للمواطن فى أمنة وحياتة المعيشية وهذا يوضح ان الذين سعوا ولازالوا يسعون الى التشكيك فى علاقة الجيش بالشعب ان مساعيهم ضاعت هباء منثورا 

وظلت القوات المسلحة منذ سودنتها في ١٤/ ٨/ ١٩٥٤م صمام الأمان والدرع الواقي والحارس الأمين لمكتسبات الوطن وتقاليده والصخرة التي تتكسر عندها رماح الأعداء.. ولها دور أساسي في بناء السودان وحفظ أمنه واستقراره منذ الاستقلال وشكلت حضوراً فاعلاً في كل ميادين التنمية والنماء وظلت قوية بفضل عزيمة رجالها وهذا واقع وليس كلمات حبر على ورق

حديث أخير

وللاوطان فى دم كل حر يدا سلفت ودينا مستحق..الجيش السوداني مثال

زر الذهاب إلى الأعلى