مقالات الرأي

أجراس فجاج الأرض عاصم البلال الطيب يكتب  بدر أقوى فى زمن الحرب

 

 

*الإسم

*والإسم كما يرد فى سيرة النبى الإنسان الخاتم يحفى بالإختيار ويعظم . تضع كل ذات حمل حملها ، وصاحب مشروع يرسى طوبته الأولى ، ليتبارى المسمون السائرون على النهج فى إنتقاء الأجمل والأروع إعجابا واحيانا تيمنا و يتخذون من إسم المولود فسحة للتفاؤل وإشعاع للامل . وخير الأسماء لدينا ما يُعبد ويُحمد وبدرةٍ كما موقعة فاصلة يُذكر . وهنيئا لكل مسمى على بدر الكبرى الخالدة بانتصار الحق قلة على الباطل غلبة. وبدر لم تعد رقعة جغرافية بل بَضعة سماوية ونجمة مضيئة بين أجمل فجين مقدسين لهجمة كل باطل ورجمة شاهبة وشظاياها لاحقة . وبدر الأخرى بيننا الآن محلقة طائرة تسهم فى إيقاف الحرب وتداعياتها وقدحها معلى فى عمليات الإجلاء بالإبتداء للسلطنة فى أشد اللحظات خطورة . بروزها المطمئن ببورتسودان والخرطوم تشتعل اقوى رسالة بأن السودان لايزال دولة وقوة قادرة طائرته على التحليق ومدرجها ثابت و مجالها الجوى مغلق بإمرأتها إلا فى وجه بدر ونظيرات بإذن مسبق ومحدد . بدر فأل خير و إشارة أولى مهمة باثة للطمآنينة منذ وقوع المصاب الجلل بأن الدولة بعيدا عن مواضع المواجهات المباشرة قائمة وقادرة على التعامل ولو بنقصان على الإدارة وتسيير الحياة بتقدير المواقف*

 

*البركة

 

*وبركة الإسم تمنح بدر فرصة لإعلان عالمى بإقلال رئيس مجلس السيادة الإنتقالى القائد العام فى أول رحلة لخارج البلاد بعد خروجه المثير من القيادة العامة لمسارح العمليات ، صورة تناقلتها وتداولتها كل وسائل الإعلام والتواصل المجتمعى . القيام بهذه الرحلة علامة فارقة فى تاريخ طيران بدر والدولة السودانية تعانى حربا ، يفرق كثيرا الإستعانة ولو تيسرت بأى شركة طيران أجنبية فى مثل هذه المواقف لأنها مؤشر لفقدان أهم معينات التنقل لخارج الحدود جوا تأثرا بما يجرى على الأرض التى يدلل إحكام السيطرة على زمام الامور فيها بما يكفى مع إنفلات هنا وهناك ، تحليق طائرة بدر برأس الدولة وقائد الجيش . هى عند الحوجة سيخوى وميج سلاح جو مدنى للربط والتواصل مع الدنيا والعالمين أحد أهم أسباب الإنتصار فى الحرب ما لزم الامر أو بالدبلوماسية فى عالم تتشاجر مصالحه ثمارا وظلالا او خرابا ودمارا.*

 

*الشهادة

 

*تستحق شركة طيران بدر النظر إليها بعين التقدير لما تبذله والدنيا حرب ويتخطى الربح المشروع والفكر المحدود . وجديرون بالإحترام القائمون على إداراتها لقدرتهم فى إمتصاص آثار معركة مفاجئة ، يطال خرابها وينسحب على الكل بنسب مهما تتفاوت تتعاظم بالإمتداد جغرافيا والإطالة زمنيا ، ويعبر عدم كف طائر بدر عن التحليق لإدارة كفؤة تلتزم كل مطلوبات القطاع الحساس ويكفيها برهانا ودليلا الإبقاء على جذوة مطار بورتسودان الدولى متقدة متكاملة مع أدوار هيئته وجموع العاملين . وعن جدارة تتحصل بدر على شهادات مهمة للإرتقاء لمصاف كبريات شركات الطيران العالمية التى يجتذبها لمطارنا الدولى الحالى لا محالة الأداء المتوازن لبدر فى ظل ظروف الحرب ، واجبنا جميعا الترويج للأمان بمقدار ما يحقق المنشود مرحلة مرحلة . إستمرار طائرات بدر فى عمليات الغدو والرواح ، رسائل فى صناديق بريد نظيراتها الأجنبية والعالمية للقدوم لمطار بورتسودان الذى يشهد عملا دؤوبا طيبا وثابتا لخلق بيئة مناسبة وتهيئة ظروف للتعامل مع كل ضوابط وطوارئ الطيران ويكفه شهادة حسن تعامله مع حادثة الطائرة العسكرية الوحيدة بعد الحرب . تتوسم شركة بدر الطيران وتتوشح بشهادات الإستيفاء ، و تبشر بالحصول عليها بأن حالة التعافى مكفولة بالعلمية والمؤسسية والقومية ، والخلاص من أدواء ما قبل الحرب و بعد نهاياتها بحول الله وبجهد القوات المسلحة وسائر الأجهزة النظامية والروح السودانية المستنفرة للحفاظ على الدولة*

 

*الآمال

 

 *جملة اخبار ، تنثرها حبا مثمرا بدر وتنشرها فى نفوسنا محية فيها الآمال . ولا تكف عن إطلاق البشريات غير منتظرة للحرب نهاية وقد تشمرت منذ إندلاعها وتمشقت بروح التحدى والإرادة والتصميم وحُق علينا دعمها ومساندتها وإشاعة ثقافتها العملية لنتجاوز سويا ضر الحرب ونتغلب على مجمل أسبابها ونحتفى بما تعلنه علينا تباعا بدرا. وبدر للطيران تعلن عن تخفضيات كبيرة في تذاكرها و تستقبل طائرة جديدة ، عنونة جديدة تؤكد إستمرار أحد أهم النواقل الوطنية فى سياسة التطوير الكلى مع استصحاب الظرف الضاغط على المواطن . الإعلان عن تخفيض قيمة التذاكر مراعاة للحال العام و حرص على إستمرار طيران البلاد باحساس المسؤولية المجتمعية بتسهيل السفر لجنى ما فيه من فوائد للأفراد وللمجتمع العريض قوام الدولة التى ستبقى بمثل هذه الروح ودعم مؤسساتها النظامية والامنية لتبقي سندا وعضدا لمدنية عريضة لا مزايدة فيها ولا مناقصة ومزاداتها للأبقى بالإصلاح مفتوحة ، أحلام ما بعد المعمعة هى . إقتصاديا الأوفر لبدر تقليل الرحلات و تعداد إيقاع مضارها لايحتاج لراصد جوى وخبير منذر . تقدر الشركة اهمية إسهامها القومى بتحمل تبعات تخفيض التذاكر مقابل خيار تقليل عمليات التشغيل رحمة بالمواطن ودفعة للقطاع الحيوى عظم ولحم الدولة*

 

 *المقصورة

 

*اغبطنى إستقبال مطار بورتسودان الدولي مساء يوم الأحد ٢١ إبريل ٢٠٢٤م طائرة جديدة معززة لعددية إسطول شركة بدر للطيران . نوع الطائرة : بوينج ٧٣٧-٨٠٠ الجيل الحديث من إنتاج شركة بوينج بسعه مقعديه ١٧٦ ، ٨ مقاعد رجال أعمال و ١٦٨درجه سياحية . إضافه نوعية كبيرة للسجل المدني السوداني لطائرات البوينج ٧٣٧-٨٠٠ من الجيل العصرى المستخدم الإضاءة الحديثه في المقصورة لإضفاء مظهر السماء الزرقاء الناعمة . و إحتفاء بدر للطيران بالطائرة البوينع مقرون بإعلان الإدارة التجارية عن تخفيض يصل حتى ٣٠% لجميع الوجهات مع تطبيق الشروط والأحكام . ولا تكتفى بدر و تجتاز مجددا و بنجاح تدقيق السلامة التشغيلية للاتحاد الدولي للنقل الجوي (IOSA)المعترف به دولياً بمجهودات مقدرة من جميع العاملين بالرغم من الظروف والضغوط. يُعرف تسجيل الأيوسا (IOSA) بأفضل معيار لدعم وتحسين مستويات سلامة الطيران العالمية، وتعتبر وفقا لإفادات الخبراء هذه الشهادة شرطاً أساسياً للعضوية الكاملة بالاتحاد الدولي للنقل الجوي و تجديدها

كما تُعد في بعض الدول أحد شروط الحصول على رخصة التشغيل الجوي المنتظم . تستحق بدر الشكر والتقدير على ما تقوم به للمصلحة الكلية وحفاظا على حقوق السودانية فى محفل مهم . وتقديم بدر لعروضها بكل ثقة كخيار أول ،إعلاء لروح التنافس ، قسمها التجارى والإعلانى لو اراد لاطلق عليه الأوحد ولكن ادبيات الشركة ملزمة اخلاقيا أملا فى تراص سماؤنا بأسراب طائرات النواقل الوطنية . هى عقلية الشركات الكبيرة ، إطلاق إشارات التنافس لإشعال سوق العمل بما يعود على النفع بالخير العميم . وبدر خذوها من ادائها الآن ، بعد إنتهاء غمة الحرب قصة اخرى*

زر الذهاب إلى الأعلى