مقالات الرأي

كل الحقيقة  عابد سيداحمد يكتب  وليس فى الأمر عجب !!

 

لم يك مدهشا للذين يعرفون الحقيقة … حقيقة عبد الله حمدوك ان يتم اختياره فى العام 2020 ضمن قائمة بلومبرج لاكثر شخصية تاثيرا فى العالم…فالرجل فى نظر المستهدفين للبلاد قد انجز المهام التى جعلتهم يدفعون به بمهاره فكتب من وراء المكون العسكرى الشريك خطابا للامم المتحدة لوضع السودان تحت الوصاية الدوليه و التدخل الاجنبى وفقا لما أشير اليه من هناك … وهكذا حمدوك فهو طوال حكمه وحتى الان يتحدث بلسان الاجنبى ويتحرك بالريموت من الخارج ويؤكد فى كل مرة انه صناعة اجنبية لذلك ليس مستغربا ان يظهر قبل أيام ليجدد دعوته بالتدخل الأجنبي بحجة توصيل المعونات الانسانية فالمتابع لمسيرته يلحظ انه اعد لدوره هذا بالخارج لسنوات ليكون أداة اطماع الخارج فى بلادنا بعد ان وجدوا انه أفضل من يجيد ذلك …ثم عملوا على الدفع به ووجدوا المدخل السهل عبر مهرجى الحرية والتغيير (المخلوعين) ايامها بفرصة حكم البلاد فاوعزوا لهم باختياره رئيسا للوزراء ليقود البلاد بعد ثورة مهرها الشباب بدمائهم … الشباب الذين كانوا يحلمون بغد مختلف إلا ان حمدوك ومن معه اجهضوا احلامهم سريعا .. واى أحلام تتحقق فى الحرية والسلام والعدالة مع رئيس بالريموت من هناك و مع عرمان الذى مادخل فى شئ إلا تم نسفه سريعا ومع خالد سلك الذى ابرز انجاز له فى ذلك العهد لقطة (السفة) الشهيرة أمام حضور الندوة الكبيرة ومع عنتريات وجدى (صاموله) المتلفزة والقراى المهرول فى تنفيذ الاجندة الخارجية و مع خلعة مريم التى وجدت نفسها فجأة وزيرة خارجية والاخرين الذين ليس بمقدورهم ان يديروا انفسهم فكيف لهم ان يديروا بلدا … فاضاعوه كما ليس مستغربا ان حمدوك برغم فشله الذى اعترف به هو (بعضمة لسانه) فى استقالته عام 2022 وخطابه الذى أكد فيه فشل جهوده لاحداث اجماع سياسى وطنى كان ضروريا ليمكنه من الوفاء بما وعد المواطن به من امن وسلام وعدالة.. الخطاب الذى كان بمثابة اعتراف بالفشل لحكومته كلها فى انجاز شئ من شعارات الثورة والذى ابتعد بعده عن المشهد ان يعود مؤخرا بالاوامر الخارجية للمشهد من جديد وان تجعل منه قحت رئيسا لتقدم ( قحت بالمساحيق الجديدة)وهى التى قالت من قبل انه خانها بتحالفه مع العسكر فى عودته الثانية لرئاسة الوزراء وقحت وحمدوك يدارون من هناك ولا قرار لهما والجهات المساندة لحميدتى هى جزء من اؤلئك وقحت تساند حميدتى ومن يراهن على الفاشل و التعيس وخائب الرجاء يخسر وقحت تقف ضد الشعب وهى تخذله كل مرة منذ نجاح ثورة ديسمبر حتى الان فصار لايرجو أو ينتظر منها شيئا لصالحه اولصالح الوطن و عنده هى الان اوراق ممزقه احترقت بتحالفها مع المليشيا التى مارست كل انواع التنكيل بالشعب ومع التقاء الفاشل و التعيس وخائب الرجاء تفشل تقدم كعادتها حتى فى القراءة الصحيحة للمشهد السوداني ومالاته لانهم لايسمعون باذانهم ولايرون بعيونهم وعقولهم ليس عندهم انها عند من عنده الدولار والدرهم والريال واليورو والقرار.. واولئك لاينظرون إلا لمصلحتهم و أحلامهم التى يرونها الان تجهض وسيعضون بنان الندم لانهم راهنوا فيها على فاشل و كل تعيس وخائب رجاء ومرتزق. فماذا يرجون بعد هذا غير خسران الرهان المليشيا وقحت وعدوهم باستلام السلطة خلال ساعات وهاهى الحرب تكمل العام والواقع يمد لسانه ساخرا من مجهضى الاحلام ومن من هم خلفهم وهكذا نتيجة أى رهان على سراب

زر الذهاب إلى الأعلى