مقالات الرأي

أجراس فجاج الأرض عاصم البلال الطيب يكتب  رسائل د. طه حسين (1) نهر النيل بعيدا عن السياسة

 

*استخمار*

 

يستثمر د طه حسين مدير عام شركة زادنا فترة الإستشفاء بعد حادثة سيارته المرورية لاستخمار تبنى رؤى وأفكار لمواكبة ظروف ومستجدات الحرب ووضع خطط للبناء والتعمير بعد أن تضع اوزارها بالعزم والإدراك لعظم الإستهداف حتى لا نستفيد من خيرات ارض لنا حتى تبقى مخزونا لغيرنا باشغالنا بانفسنا او تتبدد باستمرار الإهمال وعدم الإستثمار مما يغرى على نهب ما فيها من ثروات . ويقضى د طه وطاقمه المعاون أوقاتهم سفرا من ولاية انتاج لأخرى ويتعرضون لحوادث متعددة لا يلقون بالا لذكرها مالم يكن هولها ومصابها إعلان قائم فى الطرقات على رؤوس الأشهاد فيذيعون خبرها . إنقلاب سيارة مدير عام زادنا بالأربعة قبل ايام عم الأسافير بسرعة لمس زر البث مقدار طرفة العين . مرافقو د طه الشباب صديق وإبراهيم وسائقه الماهر جدا قمر نجوا باصابات لاتذكر ويعاودون الآن مباشرة أعمالهم من مقارها عدا د طه من يستلزم شفاوه الخضوع لعلاج طبيعى لنحو إسبوعين . وسيبلغ بحول الله تمام العافية لانشغاله بالهم العام وأداء الامانة الملقاة على عاتقه شابا أربعينيا يقبل التكليف بإدارة منشأة إقتصادية لعلها الأكبر ومحل شد وجذب المختلفين السودانيين الدائمين . يعى د طه بالواقع وتعقيدات المشهد وتأزم الموقف مع إندلاع الحرب واستمرار استهداف زادنا بالإتهامات والتهديدات بالعقوبات الأمريكية ونظيراتها من التبع حماية لمصالحهم تحت عناوين ظاهرها الإنسانية وباطنها الوحشية.*

 

*الإستشفاء* 

 

*المهنية والعقلية هى منصة إدارة دكتور طه حسين لزادنا كبرى شركاتنا ، ويستثمر مدير عام الشركة فترة الإستشفاء والنقاهة فى إبلاغ رسائل جملة وأفكار تعن له ويخصنى بالتبشير بها عبر أجراس فجاج الأرض مساحة إجتهادى لخدمة أهلى وبلدى . الوعد على خلفية زيارة ميدانية رفقة الحسين لمشاريع زادنا ولخليوة فى ظل أجواء الحرب اللئيمة . واستطاعت الإدارة ان تتجاوز سريعا صدمة اندلاع الحرب وتأثيرها البالغ بالإنتقال لولاية نهر النيل واختيارها مقرا مركزيا 

 والإنتقال وإن يبدو إضطراريا إلا أنه ربما فكرة لم تتجاوز عقبات السياسية البغيضة من قبل وقوع الطامة . نهر النيل واحدة من اكبر حاضنات مشاريع شركة زادنا ولازالت غرف الانتاج فيها الخالية مبشرة وواعدة . يبتدر د طه رسائله معبرا عن حب للسودان بلد الخير بالإشارة لمواطن الانتاج وضرورة التركيز للإستفادة مما فيها من خيرات لا تحصى ولا تعد بإعمال أسلحة العلمية والمهنية والبعد عن المزايدات السياسية*

 

*التجربة*

 

*يرفض دوما د طه الوصف بالسياسي بينما يتحلى بقدرات فائقة للقراءة والتحليل للاخبار والوقائع والأحداث والتنبؤ بالتداعيات والمآلات . ويعتمد على أستاذيته فى علم الإقتصاد لإدارة شؤون كل ما يتولاه وتجربته فى شركة هايبرديل تدرس للأجيال فى كيفية توظيف الأموال . وينشغل الآن بإعلاء كعب العقلية الإنتاجية على ما سواها ويركز على ولاية نهر النيل نموذجا وهو إبن الشرق قومى الفهم والهوى . يبشر د طه مستشفيا بولاية نهر النيل عاصمة للإنتاج بتضافر الجهود والتعاون الصادق متخذا من زادنا منصة للإنطلاق لتجاوز آثار الحرب بتطوير المشاريع القائمة وفتح الآفاق لتأسيس المزيد . يقرأ د طه شعارا سابقا بالأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع بأنه لأغراض سياسية لايحبذها والخوض فيها*

 

 

*الإستدراك*

 

*يتهم د طه السياسي بالتفكير فى الإنتاج اللحظى وليس بعيد الاجل لتحقيق أجندة لاصابة أهداف مؤقتة تثبت التجارب مفرختها لأدواء الترضيات والمحاصصات و أصوات القبلية والجهوية وسلسلة من أمراض الققر والجهل والمرض . تجربة الحسين فى زادنا والإطلاع على مشاريعها وخبرتها عن قرب وراء إعلانه لتبنى فكرة نهر النيل عاصمة للإنتاج واتخاذها نموذجا للتطبيق فى مختلف الولايات المثيلة. يقرن د طه دعوته بالتذكير بأنه ليس من ولاية نهر النيل لكن امكانتها المهولة لا يخطئها خبير وعليم بالإنتاج ظاهر الأرض وباطنها وخيرها بالنظرة الكلية عميم . الروح القومية يتبناها دكتور زادنا بحسبنها تيراب الغرس لزرع الرؤى والأفكار فى ارواح خصيبة بالتسامح والتعاون والتعايش لإنعاش الولايات المنتجة وبسحب بساط الدعم لصالحها والتركيز عليها فى مرحلة ما بعد الحرب والإتجاه لتعمير ولاية الخرطوم بحسبانها عاصمة إدارية للخدمات والمرافق العامة وتنظيم الإسكان فلذا الأفضل برايه إعطاء الأولوية فى مرحلة ما بعد الحرب لدعم ولايات الإنتاج والنظر لإعمار الخرطوم بفهم انها داعمة للإنتاج كعاصمة قومية فى الولايات لتستغل بمختلف مؤسسات خدماتها وتبنى مطارات وطرق ومؤسسات تعليمية وجامعية متكاملة فضلا عن تشييد بنى تحتية معينة لتنافس بعضها بعضا . ويستدرك د طه بأن فكرة الولايات المنتجة طرحت فى اوقات مضت لكن هزمتها العقليات السياسية الضيقة مما يستوجب اخذا مختلفا بطرح ولاية نهر النيل عاصمة للإنتاج لاستكمال معالم ثورة انتاجية غير مسبوقة عبر مشاريع زادنا التى عكف على تأسيسها أحمد الشايقى محظيا بدعم مقدر ويعمل على استكمالها د طه حسين مع إشارته لاخفاقات فيها كتجربة بشرية تحتاج تداركا وصبرا على الحكم لها او عليها والشايقى لعدم استكماله تنفيذ رؤاه وافكاره للتغيرات فى المشهد كما ينادى د طه بامتداد الصبر للحكم حتى حين تؤتى المشاريع أكلها باستيفاء بعض النواقص*

زر الذهاب إلى الأعلى