مقالات الرأي

أجراس فجاج الأرض عاصم البلال الطيب مقرن الساحل

 

 

*تدفق السوباط فى كلاينيب*

 

*غرباء وأقرباء*

 

*إسترضاء المجتمع المحلى العنوان الأكبر لإفتتاح مقرن ساحل البحر الأحمر فى صباحية مشهودة ، الإستفادة من تجارب سابقة خطوة فى الإتجاه السليم، إقتران بين البحر ومستودعات وقود شركة المقرن للنفط ومشتقاته بسعات تخزينية تواكب تقلبات المرحلة وتأمن النقص حتى سد الفجوة، وإرساء لبنية تحتية خيرها يخص كلاينيب ويعم السودان . إتمام عملية إستثمار شجاعة برأس مال غزيز وإستعار الحرب مستمرا . إفتتاح مستودعات شركة المقرن الأكبر منذ إندلاع الحرابة بكلاينيب فى البحر الأحمر ، رسالة مهمة لأصحاب رؤوس الأموال لإرساء قواعد وأسس منشآت إقتصادية وتجارية كبيرة لإمتصاص آثار الحرب الآنية والبعدية الكارثية ، والمغامرة مطلوبة لدى المعاينة لإبتداء عمل كبير أو إستئناف نشاط إسهاما فى تعزيز بقاء وجود الدولة التى لازالت قائمة ولو منقوصة بالإجهاز على بنى تحتية مركزية مهمة لتقوية شبكتها وتوسعتها الكلية لتتمدد فى كل الأرجاء ، و خروج ولايات أهم فى خارطة الحياة الكلية عن السيطرة وإنسحاب الأضرار على الأخرى التى تبلغها نيران الحرب بطرق وأخرى متعددة الأشكال ، وقراءة المشهد مبررة لرجال المال والأعمال للإستثمار لتجنب المخاطر فى بيئة سالمة لمزيد من الكسب دعك من حربنا و حالتتا الراهنة التى تستدعى دراسات لمعاودة الأعمال وخوض غمار المعركة الأخرى والكبرى*.

 

*عزة وعزوة*

 

 *والتضحية بجل الثروات وحتى كلها لا تسوى مقابل النظر لأهمية الحفاظ على عظم الدولة ،هذا من ضرورات المرحلة ، لا عزة لصاحب مال وعزوة إلا ببلده ، ومتاح تنمية الثروات وزيادتها بعيدا عن الديار ومطلوب ولكن بما يعود بالنفع عليها وهو من الصعوبة فى عالم اليوم والمستضيف سيسخر الأشياء لصالحه ، و قد يمتد لما أبعد باتخاذ إستثمار الغرباء مطية للنيل من حقوق الأقرباء ، نحمد لشركة المقرن فى تجارة النفط ومشتقاته ورئيس مجلس إدارتها هشام السوباط عدم التوقف عن مزاولة النشاط الحيوى وتسخير ما لديها من إمكانات وخبرات للحفاظ على كتلة الإقتصاد ، وليس من روشتة دوائية تخلو من آثار جانبية والاستثمار الضخم فى النفط فى بلادنا مجلبة للذم والسخط ويدخل صاحبه فى دوائر الجدل المثير و الإتهام حتى بتخريب الإقتصاد والضغط على سعر الصرف ، ولا تسلم المقرن ولا صاحبها ورئيس مجلس إداراتها من الدخول هذه الدوائر مع إختلاف الأنظمة ، لقدرته على العمل تحت الضغط وأى ظرف ، وهاهو يكمل مشروع مستودعات المقرن تحت وطأة الحرب وبيده أن يجمد كل شئ او يوسع إستثماره بعيدا ولكنه يعلم الخير فى بلده واستحقاقه المجاذفة بالأنفس والأموال وتحمل الإتهامات وما تجره بين كل مرة وحين لفائدة السودانيين سلاحا فى مواجهة الطامعين*

 

*واعدة وموعودة*

 

*تأثر قطاع النفط ومشتقاته بضر الحرب ، وخروج مصفاة الجيلى وفقدان ونهب كميات مهولة من مستودعات القطاعين العام والخاص ، لا يحتاج أثره للبالغ فى حياة السودانيين تبيانا ، وحجم التأثر يؤكد أهمية إفتتاح شركة المقرن لمستودعات النفط بكلاينيب الواعدة والموعودة بنقلات كبيرة وإنسانها بخدمات تتجاوز الضرورة للرفاهية ، يستوقفنى الأهتمام المدروس بإنسان كلاينيب ، هو العنوان الرئيس فى الإحتفال المحضور فى تلك الصباحية ، والمشهود بركب يتقدمه نائب رئيس مجلس السيادة الإنتقالى ، ووالى البحر الأحمر ، ورموز مجتمعية وقيادات من الأجهزة التنفيذية والنظامية والخاصة وجمهرة صحفية وإعلامية ، ويبدو التنسيق واضحا بين شركة المقرن وقيادات المجتمع المحلى*

 

*وقفة إمرأة*

 

*فى برنامج الإفتتاح ، كلمة هيكل كبير كلاينيب مدرجة بين كلمات وفرص محدودة ، يستغل هيكل المناسبة فى تعريف بالمنطقة أجذب للمزيد من الإستثمارات وعيا بأهميتها فى التطوير وفتح فرص التوظيف لأبنائها من سينالون اليوم قدحا معلى فى العمل بشركة المقرن التى سيمتد سهمها لإنعاش مشروع كهرباء كلاينييب المتعثر والمحتاج للتدوير والتشغيل مبلغ سبعين مليون دولار توفيرها ممكن برؤى وافكار مختلفة كالتى تتوافر عليها قيادة المقرن ورئيس مجلس إدارتها السوباط ، والدكتورة فاطمة محمد صالح كبيرة المنشأة النفطية التخزينية واللافت وقفتها فى الإحتفال ، وقفة المرأة يوم عرس فى عقر دارها ، ويحق لها الفرح اللامع فى العينين والعروس تسر الناظرين ومرضية لأنسابها وأصهارها سكان كلاينيب ممثلين فى هيكل وشباب من حوله واعين بحقوق أهلهم*

 

*عين ويد*

 

 *وإنسان الشرق متعدد الأوجه والثقافات ، وبينه قطعا من يحمل رؤية معاكسة ومغايرة للمشاريع القومية وللولائية وعليه أن يتقدم بما لديه مرفوقا بدراسات قابلة للتنفيذ، و بعين ويد العلمية والموضوعية يمكنه فرض شخصيته ووجوده شريكا أصيلا فى كل ما يعنيه من حقوق ، وإبداء الإستعدادا للتعاون لا التنازع فى المشاريع الكبيرة كمستودعات نفط المقرن الذى سيغمره بخير يمتد لكل السودان ، ويبدأ بإشعال الأمل والعمل لإتمام مشروع محطة كهرباء كلاينيب بل وحل مشكلة مياه البحر الأحمر وإراحة أربعات ، والوصل ليس بالعصى من النيل ولا العزيز فى بلد يقوى قطاعها الخاص بافتتاح مثل مستودعات مقرن الساحل لمشتقات النفط والدنيا حرب ، الولاية الحمراء هى الملاذ لإلتقاط الأنفاس ولإستعادة حياة الناس التى يألفون سودانويتها التى يتفنن فى رسمها التشكيليون والموسيقيون . تستحق توجيه الدعم لتقويم كل إعوجاج فيها ، عاصمة أصيلة لا إدارية ولا بديلة ،فلتكن حتى دوواين اهل الولاية مقدمة على كل شئ*

 

الهلال حاضر

 

*تتراص مستودعات نفط المقرن ، منصات تدوين للتنمية والإعمار والإسهام فى تحويل منطقة كلاينيب بمسؤليتها المجتمعية والأدبية التنموية الشاملة ، لنموذج يحتذى ويشجع الآخرين ، محفل لم نشهد مثيله نفطيا منذ قيام الحرب ، سئمنا إشتعال النيران فى المصفى والضرب واتخاذها درع، والإحتفال يلملم أطرافه إيذانا بالإنتهاء ، عدا المستودعات تقف شاهقة ، تلقينا نحن معشر صحفيين وإعلاميين مدعويين ، دعوة خاطفة للجلوس للسوباط والصيوان يفكفك ، ربان شركة المقرن يود إبداء الشكر و السماع لكلمات صحفيات ، إستغللت الفرصة لتعزيز ما تلمست من روح التناغم والإنسجام مع مجتمع كلاينيب والتأكيد على الإنجاز واستحقاق القائمين عليه التقدير والإحترام ، ثم ناديت بضرورة إزكاء روح التنافس بين مختلف اوجه وشركات القطاع الخاص وتشجيع قيادة المقرن للآخرين بما تتوافر عليه من رؤى وإمكانات وأصول ، وليتها ، وما لديها ، مغر لدعوتها ، لتطلق مشروعا آخر فى المنطقة الغنية ، يفتح أبوابا للعمل والتوظيف لشباب السودان فى هذه المرحلة وبذات الشجاعة ، منشأة تتوئم صورة المستودعات كما هى منشورة بعدسة محمد تركى الفنان ، لم يفتن ذكر الهلال فى أول لقاء بينى والسوباط كقاسم مشترك قبل احتفال المستودعات ، والذكر إشارة على أهمية الرياضة ، والعقل السليم فى الجسد السليم ، وإلتقاؤهما هو مقرن صحة الإنسان.

زر الذهاب إلى الأعلى