أعمدة الرأي

العميد شرطة م/ لطف الله احمد عفيفي يكتب ،،، الحق ابلج (55) (امارة الارهاب) ،

بسم الله الرحمن الرحيم.

 

وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ..)المائدة٤٥

 

إمارة الارهاب

السادية Sadisim

 

الحق ابلج ٥٥

 

مقدمه،

 

ماهو الإرهاب

خلق اضطراب في التوازنات الداخلية والخارجية، وهذا ربما يكون من أهم أهداف الإرهاب، نظراً لأهمية هذه التوازنات.

السادية

  شكلا من الهيمنة حيث يكون دافعه ليس السيطرة المطلقة على الاخر، وانما استغلاله والاستحواذ عليه واستنزاف طاقاته ماديا وروحيا واذلاله والاستمتاع بذلك.

 

   بالأمس القريب تداولت وسائل الإعلام المختلفة حديث السيد/ إبراهيم جابر ، عضو مجلس السيادة للقناة العربية البريطانية موضحا بأنهم قاموا بالتواصل المباشر مع حكومة دولة الإمارات بخصوص قيامهم وبالدليل القاطع، بدعم مليشيا الدعم السريع بالسلاح والعتاد بغرض إنتهاك حقوق السودان والتعدي علي مناجم الذهب وبقية الخيرات علي أرضه،

  وقد كان ردهم الزائف والمتخفي وراء الغرض وبحاشية الخزي والعار، بأنهم لديهم مناطق تجارة حرة عديدة بالبلاد مما يمكن أي جهة أو شخص بنقل الأسلحة وخلافها عن طريقها، وإيصالها لأي مكان، وهو مؤشر لا يحتاج لتبيان يؤكد ان الامارات هي دولة الشر والإرهاب. الاولي في العالم .

   والذي نود ان نؤكده للامارات واسبادها واذنابها اننا ايضا نملك مناطق حرة ومفتوحة علي ساحل البحر والداخل و إذا إستدعي الأمر سيكون السودان وشعبه في اتم الاستعداد وله حق الرد المناسب في الوقت المناسب، فالحياة بالحياة، والعين بالعين، والسن بالسن والبادئ اظلم .

   ولتعلم دولة الإمارات أن ماتحصل علية الجيش للسوداني من مختلف الأسلحة الاماراتية من فلول الجنجويد ببطرفنا الآن، ونعدهم بأنه سيوجه لصدور مرتزقتكم وردعهم وإبادتهم مما سيكون رد الفعل هو الطامة الكبري علي دولتها الإرهابية الحقيرة المنشأ والفعل الإجرامي والإرهابى،

يا أعداء الحرية و عشّاق ركام الجثث.

 

العزة والكرامة للشعب السوداني وقوات الشعب المسلحة 

 

     ولنا عودة 

   

 

٤/يونيو/٢٠٢٤م

زر الذهاب إلى الأعلى