أعمدة الرأي

العميد شرطة ( م ) لطف الله احمد عفيفي يكتب ،،، الحق ابلج (56) (مجزرة ودنورة) ،

   بسم الله الرحمن الرحيم.

 

وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ﴾.

  النساء (93).

مقدمه،

فالصبحُ يُولدُ من دياجير المحنْ

 

يحمل الفأسَ ؛ ليقتلعَ الوثنْ

 

ويدكُّ رأسَ المجرمينَ الآثمين

 

وتعيشُ حرا يا وطنْ

 

حتما سينتصر الضياءْ

 

ونورُ الحق يعلو في بهاءْ

 

ولسوف ترتفعُ المآذنُ بالدعاء

 

وتعانقُ الأرضُ السماءْ

 

فالله بالغُ أمرِهِ

 

والله يفعلُ ما يشاءْ

 

  مازالت جرائم حثالة المليشيا الإنسانية تتفاقم بكل شبر من أرض الوطن، فهاهم وبالأمس القريب يرتكبون مجزرة بشرية وجريمة بشعة بمنطقة ود نورة بالمناقل، والتي راح ضحيتها المئات من أبناء الوطن ورجاله والذين صمدوا في الدفاع عن أرضهم ووطنهم، هذه الحثالة والتي وكأنهم لم يكفهم ما إرتكبوه في الفاشر والجنينة والخرطوم والجزيرة من أبشع الجرائم ضد الإنسانية والذي يعد بكل المقاييس إنحطاطا إجراميا لايدانيه ماعرف به العالم من قبل،ويكفي التذكير بعدد الشهداء وإرتكاب الجرائم ضد النساء،والنهب والسلب والدمار وإنتهاك خيرات البلاد.

  وكدأبهم الحقير والمتردي إنحطاطا تحاول حثالة أحقر من مشي علي أرض الوطن والمدعوة تقدم إيجاد المبررات لما يتم إرتكابه، مما يعد مشاركة مباشرة في هذا التردي القذر والمدعوم من أقذر الدول وأكثرها إنحطاطا دولة الإمارات والتي دعمت عذه المليشيا بالسلاح والعتاد والمرتزقة مدفوعي الأجر، وأغدقت عليهم بالمال الحرام فباعوا الوطن بأبخس الأثمان سعيا وراء،العودة للحكم برفقة العميل سيد الخيانة وزعيمها حمدوك .

   اولا: كل مانستطيع قوله في مقالنا هذا أن تقوم الدولة بتنزيل القصاص علي كل من إرتكب أو شارك أو قدم الدعم لمليشيا المرتزقة، ورد الصاع صاعين لدولة الخيانة العظمي الإمارات.

  ثانيا: إعلان حاسم بعدم موافقة السيد/البرهان علي عرض الإدارات الأهلية والتي وصلت بورتسودان لضمان خروج أبنائهم من الدعم السريع خروجا آمنا بعد ماتم إرتكابه علي أيديهم من أفظع الجرائم.

  ثالثا: يستوجب الأمر علي السيد/ النائب العام فتح بلاغات تحت مواد القتل العمد والإشتراك بالقتل العمد بمختلف الوسائل الإجرامية، فهذه الحرب ضد الشعب السوداني بكافة فصائله ومواقعه الجغرافية.

  رابعا: إعلان التعبئة العامة بولاية الجزيرة، وتسليح كل قادر علي حمل السلاح والتسريع في العمليات العسكرية لقواتنا المسلحة،

خامسا: يا حثالة تقدم المنحطة (تقدم) وزعيمكم العميل حمدوك تراجعوا بالخزي عن أحلامكم الوهمية بإسترداد حكم الوطن، فيكفي ما قمتم به في حق الوطن والمواطن والذي ألقي بكم إلي مزبلة التأريخ منذ نشأتكم المتردية.

 

 

   * ولنا عودة *

 

٦/يونيو/٢٠٢٤م

زر الذهاب إلى الأعلى