أعمدة الرأي

وھج الكلم د . حسن التجاني يكتب …  تظل ھي مصر ولو ملأتنا حزنا …!!

 

 زول مصري واحد عارف الحقيقة ويعرف قيمة السودان واھلھ يخليك تغير رأيك مائة وتمانين درجة ايجابا في كل مصر بعد ان يخرجك عن (ملة) حبك لھا اخرين منھم (حثالة) لا قيمة لھم حتي وسط شرفاء مصر الحبيبة .

 فيك يا مصر اسباب (ازايا) وفي السودان (دوايا)..و(شفايا) ورغم كل ھذا تظل مصر خيارنا الذي لا فكاك منھ وھي الملاذ عند المحن .. ولن نختار غير مصر خيارا (نقصدھ) وھذا قدرنا وان (طال السفر) ..رغم قساوة المحن نشكر مصر ورغم صعوبة الزمن نحب مصر ويبقي السؤال ….لماذا يا مصر تفعلين ما لا يرضي اللھ ورسولھ فينا ..

سبعة بصات تحمل سودانيين انقياء ابرياء اجبرتھم ظروف الحرب ان يھبطوا مصر 

 فلا خيار لھم غيرھا ارغمتھم واجبرتھم السلطات الأمنية المصرية علي الرجوع الي السودان بلدھم الحبيب الذي اخرجتھم منھ ظروف الحرب التي لولاھا لما خرجوا يوما عنھ ليشھدوا تلك (الزلة والعذاب) يوما وھم العزيزين المكرمين في وطنھم السودان… لم تراع سلطات أمن مصر حق الجيرة ولا العشرة ولا حتي صلة الرحم التي تربطنا ببعضھم ھناك …ھذا مثال واحد فقط ناھيك عن الكثير الكثير من اصناف العذاب والتعذيب التي وجدھا الشعب السوداني الكريم العزيز ھناك .

  امتلأنا غيظا وغضبا  

وحزنا لحال اھلنا ھناك من قساوة وسوء معاملة بعض مصر لشعب السودان الذي احبھم وھاجر اليھم..وفي ذات الوقت نعلم اننا ھناك لسنا جميعا بخير ففينا ماھو دون المسئولية وھذا حال كل الشعوب في العالم ونعيشھا نحن ھنا في السودان منھم و من اجانب ايضا نشكوا لطوب الارض من سوء صنيعھم ولكن الفرق بيننا واخرين… اننا نشكوا في صمت دفين ولا نجاھر ونكتم الغيظ ونعلم ان اجرنا عند اللھ عظيم.

 والسؤال الثاني الذي يطرح نفسھ وما كنا نتمناھ لمصر لماذا عدلت مصر إجراءاتها الھجرية فجأة وتزامنا مع اندلاع حرب السودان …ان لم يكن القصد (سيئا) لماذا لا تدعھا تأشيرة للشباب فقط اذا كانوا يخافون علي امنھم او كما يعتقدون وللغير من النساء والاطفال وكبار السن كما كانت اولا…حتي لا تفتح ابوابا للسوق السوداء والمتاجرة في تأشيرة مصر بين السماسرة السودانيين الجشعين وتجار الأزمات من ھنا وھناك والتي وصلت فيھا قيمتھا ثلاثة الف دولارا وشھد كل العالم علي ذلك.. في الوقت التي تمنحھا حكومة مصر مجانا وبلا مقابل اسوة بمعاملة السودان لھم في ذلك؟ 

 السؤال الثالث والأخير لماذا فتحت مصر الشقيقة معابرھا وحدودھا ليصل لھا كل سوداني (لاجئ) (للاسف طبعا)…ودون اوراق ثبوتية لتسجلھ ضمن احصائية كبيرة للامم المتحدة لتنال نصيبھا من ذلك دولارا مالذي جعلھا فجأة تغير رأيھا؟ وحتي ھذھ الطريقة اوقفتھا وبزلة واھانة وكأن السوداني عدو لمصر؟

المواطن الاعلامي المصري الذي ظل مساندا للسودان منذ اندلاع الحرب فيھ ھو الذي يعرف قيمة السودان ولذا تجدون كل الشعب السوداني يحفظ لھ تسجيلاتھ وفيديوھاتھ حفظا جيدا ليوم قريب باذن اللھ قريب ليكافئھ علي وقفتھ الطيبة التي جعلتنا نكتب ونشكر مصر طالما ھو مصري يمثل في نظرنا كل المصريين 

بحديثھ الطيب ومدحھ الصادق لشعب السودان ومبشرا بنصرة قواتنا المسلحة وان الطيور المھاجرة في مصر سترفرف باجنحة النصر عائدة الي اوطانھا فرحة بالنصر 

 وظن بنا اطيب الظنون وتمني لنا اجمل الامنيات لانھ من (مثقفاتية) مصر ومن النوعيين الذين يعرفون معادن الناس جيدا كل الناس ..

شكرا ابن النيل الاعلامي المحترم …شكرا ايھا الانسان الصادق المصري النبيل و(غدا نعود حتما نعود)… ولنا معك لقاء ولقاءات ردا للجميل..

 وللاخرين الذين صرخوا في وجھنا ھناك نذكرھم ببعض الحقائق… دون من ولا اذي ولكن ليعرفوا كيف يحب السودان مصر واھلھا عسي ان يھديھم اللھ ويعيدھم لصوابھم…

 

 

في احد الاعوام السابقة وان لم اكن مخطئا في عام ١٩٦٧ عندما انهزم الجيش المصري من الجيش الإسرائيلي (لعنة اللھ تغشاھ) والذي عرف بعام (النكسة) …قام الجيش السوداني بإعادة تدريب الجيش المصري خاصة الضباط وكان ان تحول كل الجيش المصري لمنطقة وادي سيدنا تحت حماية الجيش السوداني . 

 

وغالبية الشعب المصري هاجر من مصر الي السودان بعدد قدر ب (6) مليون مصري وزيادة وتم استقبالهم بدون تأشيرات وفتحت لھم ابواب السودان والحدود كلھا وتم دعمهم بمجانية العلاج والتعليم والاعاشة .

عاشت الجالية المصرية من يومھا في السودان بين الاعوام (١٩٦٨ الي ١٩٧٣) م بالمجان في كل المجالات الطبية والتعليم وحتى في الوظائف الحكومية والاهلية تمت معاملتهم مثل المواطن السوداني وبعض السكن تم تأمينه للضباط المصريين بالمجان

حينھا لم تشھد تلك الفترة اي اتفاقيات او ما يعرف بالحريات الأربعة بين الشعبين ولم توقع بعد ولم يتم حتي فيها.

لم يعترض اي مواطن سوداني على ذلك… بل كانوا مرحبين بكل شعب مصر في السودان وعاشوا بيننا.. كما وأنهم ليسوا اجانب بل هم في بلدهم الثاني…وليس كما اسمونا عندھم اليوم باللاجئيين. 

ثم تحركت القوات المسلحة السودانية بكامل معداتها والياتھا واسلحتھا مع الجيش المصري الي حرب أكتوبر ١٩٧٣

وتحركت كتائب شندي وعطبرة و كانت في خط المواجهة وعبور خط بارليف  

  التاريخ لن ينسى قوة ورجولة الشعب والجيش السوداني و هو المعلم لكافة جيوش العالم العربي.

وتغنى لھم الفنانون الوطنيون امثال العطبراوي وابو داؤود في تلك الأيام بالاغاني الشهيرة تقول :

من الخرطوم. للقاهرة. …. سلام وتحية معطرة

كتائب شندي وعطبرة تهدر فوق القنطرة … في ماضيها وحاضرھا ما رجعت يوم لي وراء .

  تذكير للأخوة في مصر أن ما يتعرض له السودان اليوم شدة وسوف تزول …وباكر راجعين وبقوة وشدة باذن الواحد الاحد .

سطر فوق العادة:

شكرا للاستاذ المصري الجميل الذي سنحفظ لھ كل كلمة قالھا بصدق في حق السودان وكل سوداني وھو الذي ادخل فينا فرحة واملا 

وازال عنا الحزن الذي تسبب فيھ لنا بعض اھل المحروسة

لضعف معرفتھم بالسودان واھلھ وما فعلوھ معھم من خير وما انفكوا حتي اليوم.

         (ان قدر لنا نعود)

 

 

متابعه لصفحة 👈. أأدعم جيشك

زر الذهاب إلى الأعلى