العميد شرطة م لطف الله احمد عفيفي يكتب الحق ابلج(63)،،، انتصرنا ورب الكعبة

بسم الله الرحمن الرحيم.
كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ”
*عزم الرجال*
في البدء إذ نترحم علي أرواح الشهداء من أبناء القوات المسلحه وقوات الشرطه وجهاز الأمن والمخابرات.
والمواطنين الابرياء،
التحيه لأبطال القوات المسلحه ..عاجل الشفاء للجرحي وفك الله اسر الماسورين ورد الله المفقودين سالمين ٱمنين.
منذ انقضاء الثلاث اشهر الاولى للتوقيع على الوثيقة الدستورية ،و التنصل والالتفاف على تشكيل المجلس التشريعى الانتقالى ،حيث نصت الوثيقة على فترة اقصاها ثلاثة اشهر منذ التوقيع كفترة قصوى لتشكيل المجلس التشريعى، ايقنت ان مايجرى هو التفاف وتفريغ للثورة من اهم مرتكزاتها وبدعم من قحت وحكومه حمدوك لتستكمل الحلقات باخر الخطوات بخطوة قوات الدعم السريع وبدعم داخلى من قبل ذات الاحزاب التى قوضت ثورة ديسمبر المجيدة ، والقوى اقليمية التي تٱمرت عليها
للانقضاض على اخر معقل يمثل الدولة السودانية وسيادتها، الا وهو “الجيش” ، حتى يتسنى لهم الهيمنة من قبل هذه القلة الارزقية من بعض قوى الاحزاب صاحبة التاريخ الاسود بالبلاد “فى التأمر والعمالة والإرتزاق وبدعم عسكرى من قوات الدعم السريع،والذى يعلم الجميع مكوناتها والتى يغلب عليها المرتزقة من دول جنوب الصحراء من الغرب الافريقى، وبعد ان اعطوا الضوء الاخضر من قبل القوى الاجنبية التى ظلت تدعمهم سرا وجهرا طوال الاربع سنوات المنصرمة “سنوات التيه التى قصد بها قيادة البلاد لهذا المخطط الاجرامى”، ولكن كانت المفاجأة بالنسبة لمجمل المتٱمرين من احزاب قحت أو تقدم وقوات الدعم السريع والقوى الاجنية،بضربة قوية من قبل قوات الشعب المسلحة اربكت حسابات القوى الاجنبية قبل قوى الخيانة والعمالة الداخلية، وخلال سويعات، ضربات قصمت ظهر القوى العسكرية التي راهنوا عليها، والتي ألجمت السن العملاء والخونة، فلم يخرجوا الا بتصريحات وليس بيانات يودون التدثر بها على الخيبة التى اصابتهم، بل ولا يمتلك احد احزاب العمالة والخيانة الجرأة لاصدار بيان لمساندة قواتهم المسلحة التى تامروا عليها علها توارى سوٱتهم، لانهم لازالوا يراهنون على القوى الخارجية ،علها تضغط باتجاه وقف الجيش قبل سحق قوات الدعم السريع،(مجموعه لا للحرب) وهنالك للأسف الشديد قلة من الذين كنا نحسبهم قيادات عسكريه لنا من ضباط جيش وشرطه (متقاعدين) يقولون *لا للحرب* ونتقدم بسؤال لهم من الذي يهاجم الجيش في وحداته ؟؟ أليس هم هؤلاء السفلة الخونة (جناح قحت العسكري) الذين ناشدوا (قحت) بوقف الحرب وليس (الجيش) الذي يدافع عن وحداته العسكريه. وهل هنالك شخص يمكن أن يقول لا تحاربون المغتصبين القتلة الذين احتلوا المستشفيات ومحطات المياه حتي يموت المواطن عطشا او مرضا لا للحرب من سرق البنوك ونهب منازل المواطنين بقوة السلاح واحتلها . لا للحرب من حرق دار الوثائق لهدم تاريخ السودان لا للحرب من هجر المواطنين من منازلهم. لا للحرب من اذل المواطنين بالضرب بالسياط ؟؟؟.
اذكر مجموعه (لا للحرب) بكلام الله الخالق :
إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الٱخرة عذاب عظيم*)
صدق الله العظيم..المائدة (33).
ولكن ابت إرادة المولى سبحانه وتعالى ،وببركة هذه الايام المباركات، و بفضل ابطال قوات الشعب المسلحة ومن خلفها كافة القوات النظامية والشعب الصابر الصامد ،الا ان تدحر قوى التأمر والخيانة والإرتزاق ،لتسقط الاقنعة ، وتتمايز الصفوف، لتشكل بداية عهد جديد ، لبناء سودان العزة والكرامة ، والله اكبر والعز ة للسودان وقوات الشعب المسلحة وقوات الشرطة والأمن والمخابرات والمستنفرين من أبناء الشعب الأبي الصامد الصامد .
* الله اكبر والعزة والكرامة لشعب السودان الأبي والمجد والخلود لشهداء معركة الكرامة وعاجل الشفاء للجرحي والمصابين
* ( ولا نامت أعين الجبناء).
١٧ يونيو ٢٠٢٤م


