أعمدة الرأي

فنجان الصباح  أحمد عبد الوهاب يكتب  اقالة يوسف عزت اعلان هزبمة و تفليسة وتصفية مشروع الدعم السريع!! 

 

ربما كان الماهري يوسف عزت الكادر الشيوعي الماركسي هو المرشح الاقرب الي وجدان وعقل وقلب ابوظبي الراعي الإقليمي وفرنسا الراعي الأوربي للدعم السريع.. وهو الانسب بالطبع للمجموعة المدنية اليسارية في ( تقدم) حمدوك و عرمان وغيرهما

وبرأيي فان إعفاء عزت يأت في سياق المنافسة على منصب الرجل الاول المنوط به تصفية مشروع الدعم السريع.. بإعلان الهزيمة أو اشهار التفليسة او بغيرها..

لقد دلت التجارب بعد الحرب وغياب حميدتي ان اخوه عبد الرحيم مجرد( نعجة) لايفقه في العسكرية كثيرا ولا يفهم في السياسة كثيرا ولا قليلا.. وضرره أكثر من نفعه، ووجب ازاحته عن المشهد تماما..

وربما راي الكفيل الخليجي ان الوقت قد حان لتفكيك الواجهة الأسرية للمليشيا التي كان يقبض فيها دقلو اخوان على مفاتيح القيادة العسكرية والإدارية والمالية.. وبغياب حميدتي خرجت سلطة الميدان العسكرية عن سيطرة الأسرة.. وآلت إدارة الملف السياسي ليوسف عزت

وبتجميد حساباتها اصبح القوني المسؤول المالي خارج اللعبة.. وبخروج عبد الرحيم بالإقالة أو التصفية سيخلو الجو لعزت ويبرد المنصب لكادر لايطمح لأكثر من مصروفه الشهري..

وفي غضون ذلك تنتهز أبوظبي الفرصة لتجير كل الأرصدة والثروات لصالحها..

وبذا يتوزع دم المليشيا وثرواتها في الآفاق والدول والاحلاف..

تري أبوظبي في غياب حميدتي وتغييب أسرته و اخوانه عن القيادة فوائد كثيرة منها انه

يريح ( المؤسسة) من دفع فواتير الديات وصداع التعويضات لمئات آلاف من القتلى والمعاقين من أبناء العشائر و القبائل بالداخل والخارج.. فضلا عن إغلاق ملف الرواتب والمعاشات وفوائد مابعد الخدمة. وتعليق كل هذا الملفات الساخنة و الخطيرة وعالية الكلفة برقبة حميدتي الغائب وأسرته المفلسة..

واذا كانت حظوظ حميدتي (اليهودية) وظروف السودان والمكر الدولي والاقليمي قد جعلته يقدل بكل جهله وقلة عقله وسوء تدبيره و فعله فوق رقاب اهل السودان وجثثهم.. فماذا تراه فاعل ذلك الشيوعي التعيس عزت؟

وقد هلك الجنود ونفد البارود و البنود واغلقت الحدود..

أن القيادة السياسية ومثلها العسكرية للمليشيا تنتظرها ايام سوداء في الميدان حيث تميل كفة الميزان العسكري حثيثا لصالح الجيش.. حيث لا مفر أمامها من اثنين أحلاهما الاستسلام اوالأسر.. وتنتظرها ايام حالكة واوقات عصيبة امام أولياء دم الضحايا من دول عدة و قبائل شتى وعشائر مختلفة.. وسيتعين على عزت و فضيل وعثمان عمليات ان يعدوا لكل سؤال جوابا.. ولكل ضحية دية ولكل جريح تعويضا مجزيا.. وبعضهم لن يكتفي بغير الثأر من اولئك الذين ساقوا أولادهم للمحرقة وجعلوهم وقودا للمتلاعبين بالنار..

وستكون قحت ثم تقدم على رأس قائمة المطلوبين للثار والدم الحار..

سيد حمدوك

ان عدت للخرطوم اعتقلوك

وان ظللت بالخارج قتلوك

فعلي اي جانبيك تميل؟

زر الذهاب إلى الأعلى