مقالات الرأي

ضجة حروف محمد فضل ابوفراس يكتب الخير إلى قيام الساعة 

 

 

يظل الخير في بعض البشر إلي أن تقوم الساعة وهنالك أناس كما ذكرهم الحديث الشريف حببهم للخير وحبب الخير لديهم إنهم الامنون يوم الفزع الاكبر بإذن االله،،

 

ازرع جميلا ولو في غير موضعه

فلن يضيع جميل أينما مازرع

 

إن الجميل وإن طال الزمان به

فلن يحصده إلا الذي زرعه

 

وهذا هو الموضع المناسب توفير الاكفان للمنظمة، فلنعمل للاخرة و الكثير يتطوع في عمل الخير كل علي حسب منطقته وعلي حسب الاستطاعة ولو بكلمة طيبة تطيب بها خاطر من ياخذون من وقتهم ومالهم لرسمة البسمة علي شفاه الغلابة او لستر مسلم توفي بعيدا عن اهله في ظل هذه الظروف التي نعيشها من حرب وتشريد وقلة الحيلة وتقلب الزمان وأهله ،،منذ سنين طويلة وانا اتابع هولاء الشباب في منظمة فوانيس الخير وهم بالفعل فوانيس مضئية في هذا الزمن الاغبر ، وقفت علي عدد من حالات وفاة للنازخين بمستشفي دنقلا التخصصي لبعض المرضي وهم نازخين وليس معهم مرافق فكانت المنظمة تتابع لتوفر الكفن وستر الميت ولكن هذا الامر فوق طاقتها فمعظم المتطوعين من ذوي الدخل المحدود يحتاجون وقفة من الجميع وهذا باب من الخير قد فتح عليكظ وسبف درهم ألف درهم وهم الان يسعوم لطرق أخري لتوفير الأكفان وبتوفيق من الله الفترة الماضية تمكنوا من تغطية كل الأحتياجات و وفروا عدد كبيير من الأكفان الرجالية والنسائية والأطفال و الحمدلله علي نعم الله علينا..

فئات المحتاجين للأكفان..

1/مجهولي الهوية

2/ البدون مرافقين

3/الحوداث المرورية من المناطق البعيدة..

4/النازحين (مراكز الأيواء و المؤجرين)

5/اللاجئين

6/الأسر المتعففة..

 

حساب منظمة فوانيس الخير(دنقلا)

 

بنكك

 

3640971

 

والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل

زر الذهاب إلى الأعلى