تقارير

فاقت غنائم القوات المسلحة (٢٠٠٠) عربة تاتشر في ٤ ايام فقط

 

الجيش يأخذ زمام المبادرة ويقضى على القوة الصلبة للمليشيا بمصفاة الخرطوم

تقرير ميداني حصري

بقلم : بابكر الخليفة

 

كانت الايام الأربعة الماضية شبه فاصلة في قطاع الريف الشمالي لمصفاة الخرطوم قرى) . فقد استهدفت مسيرات الجيش لأول مرة مناطق خارج المصفاة في( المشرع) حيث تسيطر قوات الدعم السريع علي هذا المنفذ الوحيد الذي يربط قرى قري بشندي .. اما بقية قرى ( قرى) معزولة تماما عن بقية السودان ذلك لان الجيش يحافظ علي مصفاة الخرطوم والصناعات التي تحصنت بها قوات الدعم السريع خوفا من ضربات الطيران والمدفعية بعيدة المدى افلح الجيش باحكامه الحصار الطويل علي قوات المليشيا في الموقعين في أحداث خسائر كبيرة في الارواح والعتاد داخلها برغم محاولاتها الميتميتة لكسر الحصار عبر عمليات انتحارية شهدت مهلك اعداد كبيرة من المتمردين في البكاش وحجر العسل والشيخاب ومدخل الصناعات من الناحية الجنوبية وداخل المصفاة وفي ودالامام والجيلي . في وقت اصبح امام المليشيا احد امرين احلاهما مر : الهلاك داخل الموقعين او الاستسلام ، فكانت عمليات الاستسلام في شندي .. ومما عمق من هزائم التمرد اندلاع قتال عنيف بين منسوبيه.. ففي حين يرى فريق بحتمية الاستسلام .. يفضل فريق اخر التخندق داخل المصفاة..

المنشأة التي كانت مقصدا لا غنى عنها لكل لعناصر التمرد في شرق النيل إلى الجزيرة وسهول البطانة فمنها كانت تمد قواتها بحاجتها من المحروقات. وقد اتضح ذلك جليا من المحاولات الانتحارية المتكررة للمليشيا في محور الكدرو والحلفايا وابوحليمة والخوجلاب والجيلي وود الامام والتي اجهضها الجيش ونجح في تجفيفها تماما فضلا عن تكبيدها خسائر فادحة في الارواح والعتاد .

لذا يمكن القول وبكل الثقة ان الجيش قد قضى علي معظم القوة الصلبة في المصفاة قضاء مبرما …

إلى ذلك أفاد شهود عيان ان فنادق المصفاة اضحت خالية بعد ان كانت سكنا للقوة الصلبة من اسرة آل دقلو مرتزقة اجانب وضباط من دولة الامارات إضافة إلى المرتزقة الاحباش الذين تأكد القبض على اكثر من خمسين منهم في وقت سابق في منطقة ام كتي بعد أن عبروا النيل عبر مشرع دبك ..

وبمجرد نجاحه في القضاء على معظم القوة الصلبة في الموقعين .. بدأ في قصف مواقع المليشيا خارج المصفاة لاحكام الحصار على الموقعين .

كما عزز الجيش سلسلة انتصاراته على التمرد بالقضاء على ترسانة اسلحته في معسكرات جبل الاملط ومحيطه اما بالتدمير الكامل او الاستيلاء عليها حية.. وهو ما اكدته مصادر ذات مصداقية بأن غنائم الجيش كانت اكثر من الفي عربة دفع رباعي قتالية (تاتشر) مع لوجستيات اخرى.

زر الذهاب إلى الأعلى