معاني الكلمات ،، خليل فتحي خليل يكتب … (لك الله يا وطني السودان تلقاها من منو ولا منو)

السودان الوطن الشاسع الحنين في كل شي اصبح مثل قطعة اللحم الشهية كل الضواري تريد ان تنهش فيه .
والكل يعتبر السودان صيد ثمين خاصة تلك الدول التي لا نعرف لها تاريخ ولا ارث .دول نشأت من العدم او عن طريق الصدفة .
والسودان مهد كل ما هو غالي ونفيس ابتداء من انسانه الذي لايعرف الخنوع والخضوع .وانتهاء بخيراته التي حباه الله بها .
وخيرات السودان هي اس البلاء التي جلبت له الحسد
واغلب ابناء السودان خاصة اولائك (المخمومين) لا يعرفون قيمة وطنهم .لهذا باعوا انفسهم وباعوا وطنهم .
رضعوا من ثدي السودان واصبحوا يتحدثوا بلغة (الفرنجا).ونسوا ان هذا الوطن هو من قدمهم للعالم .
السودان البلد المنكوب بسبب ابنائه .اصبح لقمة لكل دولة جائعه وانسان السودان البسيط اصبح مغلوب علي امره وهو يري النخب تتصارع لكي تاخذ حظها من الصيد الثمين .
والتحية هنا نسوقها للمؤسسة العسكرية السودانية ولمنظومتها الامنية لان الجيش السوداني يقاتل في اكثر من خمس دول.
وهذه الدول ذودة المرتزقة بالمال والعتاد.
واختارت ضعاف النفوس ليحققو لها اجنداتها القذرة التي تعمل علي التدمير .
واصبح الوطن السودان عبارة عن اشلاء متقطعة.
والطامة الكبري أن من دمروا السودان هم شلة فاشلة ممن كنا نقول عليهم ابناؤه لهم الخزي والعار لانهم جلبوا الموت والدمار لوطن لن ينتهي لان الضربة التي لا تقتل تقوي.
هذه الحرب وإن طال امدها ستنتهي بنصرة الجيش السوداني لانه علي حق ويدافع من اجل قضية هي الوطن .وعندما تكون الاجندة هي الوطن يكون الحق هو المنتصر بحول الله وقوته…
ونقول للمتخاذلين مؤججي نار الدمار. ماذا ربحتم من وقفتكم مع الاعداء ماذا جنيتم غير كره امهاتكم والمجتمع لكم وهذه الحرب اللعينة اوضحت للناس الكثير خاصة خلايا الخيانة في الحضر والريف .وان قلوبهم ليست كانت مع الوطن بل كانت مع جيوبهم وكروشهم التي لا تملاءها الا نار جهنم باذن الله .
والعذر لك يا وطني السودان تلقاها من (منو ولا منو)
ونلتقي في وطن منتصر بفضل الله وبفضل اسود خلص في الاجهزة العسكرية والامنية.


