عبد اللطيف خلف الله يكتب… العيد رقم (٧٠) للقوات المسلحة احتفال بسجل الانتصارات

العيد السبعون للجيش ذكري سنوية تحتفل بها البلاد تاكيدا علي سيادة الدولة السودانية وتلاحم الشعب مع القوات المسلحة التي هي من رحم هذا الشعب العظيم ، بل ان الذكري تجديد للولاء والوطنية الحقة التي هي أساس الانتماء واحترام سيادة الدولة السودانية ، انها ذكري لاسترجاع واستلهام العبر والعظات وحفظ تاريخ تأسيس قوات الشعب المسلحة ..
تأتي الذكري والبلاد تشهد العديد من المتغيرات والتحديات الجسام بتمرد مليشيا الدعم الصريع التي تلفظ انفاسها الاخيرة بعد الانتصارات الكبيرة التي حققتها القوات المسلحة والقوات المساندة لها في محاور القتال المختلفة بدحر قوة الارتزاق التي وجدت الدعم والاسناد من دول البغي والاستعمار الجديد من دويلات الشر واذناب الغرب
نعم تأتي الذكري والبلاد تشهد التامر الكبير علي قواته وشعبه علي حد سواء بأذرع وايدي من بني جلدتنا الذي استحبوا الحياة وتدمير بلادهم ولكن هيهات لهم فالشعب قد التحم مع قواته المسلحة ليشكل جبهة عريضة تتصدي لكل انواع التامر والارتزاق والخيانة ..
الذكري السبعون ستكون سفرا غير التي مضت من أعوام سابقات والجيش يحقق انتصارا تلو الانتصار في معارك الكرامة التي ستكون حدا فاصلا للخونة وأصحاب النفوس الضعيفة بل انها بداية حقيقية لميلاد الدولة السودانية الخالية من كل أشكال وأنواع الارتزاق من الذين سينالوا عقابهم الرادع ولن يكون لهم موطأ قدم في هذه البلاد الابية ..
اذن نها ذكري خالدة في ذاكرة الأمة السودانية حينما انتفضت في وجه المستعمر مجتمعة علي قلب رجل واحد للمدافعة عن تراب ومكتسبات اهل السودان ، لتستمر هذه المسيرة القاصدة يتوارثها جيل عن جيل يحملون ذات المشعل الذي يضي الطريق لأمة ابية لا ترضي الضيم والهوان تحب الموت في سبيل كرامتها لاتخشي الا الله وهي تخوض المعارك مع قواتها المسلحة ..
فقد أوشكت الحرب علي النهاية بالرغم من التحديات الجسام التي تخوضها القوات المسلحة بتكتيك عسكري عال ينمو علي عمق التفكير الاستراتيجي الذي تفردت به الأكاديمية العسكرية السودانية والذي سيصبح منهجا جديدا تستفيد منه كليات العلوم العسكرية ..
إنها ايام وسيفرح الوطن بانتصارات قواته المسلحة في هذه المعركة التي سيخلدها التاريخ الناصع لهذا الوطن .. ففداك المهج والارواح وما هنت يا سودان يوما علينا ..


