مطابخ إيواء…الوافدين بكوستي وجه مشرق يحكي عظمة انسان المدينة (ايواء…اطعام….علاج ….وكساء)

كوستي : خليل فتحي خليل
المطابخ الخيرية للوافدين بالنيل الابيض بدات مع بدايات الحرب والنيل الابيض من الولايات الاولي التي جاء لها الوافدين وبداءالمواطن في دعم هذه المطابخ خاصة من الخيرين..
ونجحت الفكرة وصمم عدد من المتطوعين أن تستمر المطابخ …
اولا مطبخ بداء هو مطبخ منظمة كلنا قيم….
وتلاه مطبخ منظمة كوستي وبعض الوطنيين الغيورين دعموا مراكز الايواء دعم مباشر فقامت المطابخ الداخلية.
وبسبب الضغط الزائد علي هذه المطابخ تم افتتاح مطابخ جديدة مثل مطبخ غرفة السوق الشعبي التي اهتمت كثيرا بوافدي (جبل الداير).
ومع هذه الخدمات في الغذاء هناك كثيرون اهتموا بنواحي اخري مثل العيادات المجانية للوافدين…وتقديم الدعم النفسي للوافدين من الفنانين والمبدعين.
وهناك محطة نقف عندها (مشروع مبادرة رغيفة من كيسك) التي نجحت نجاح كبير بتعاون اهل المخابز …وهناك منظر لن انساه ما حييت وهو وقووف المتطوعين في منتصف شوارع الاسفلت واقناع ركاب المواصلات بالتبرع لرغيفة من كيسك.
كوستي بطبعها بلد مضيافة وانسانها حماه الله ورعاه. متفهم لمعاني الانسانية….
اسوق حديثي هذا شكرا للمتطوعين ونجتمع كوستي الذي لبي نداء الانسانية.
والجدير ذكره ان متطوعي هذه المطابخ يعملون دون كلل ولا ملل في السخانة الشديدة…وفي برد الشتاء القارس …وفي لحظات هطول الامطار الشديدة في الخريف
ولم اذكر اسماء لانهم كثر ويغطون عين الشمس
وتعجز الكلمات في ان تصف مجتمع كوستي الحبيب واقول لهم نحن سعدا انا منكم .
وان كوستي تفخر بمتطوعيها باختلاف اعمارهم.
وهكذا تعلمنا ممن سبقونا أن الانسانية لا تشتري بمال.
ودمتم





