مقالات الرأي

العميد شرطة (م) لطف الله احمد عفيفي يكتب الحق ابلج (96) جيشنا العظيم

 

في هذا اليوم، تتلألأ صفحات تأريخ الوطن العزيز بأنجم العزة والكرامة، وتترنم منابره بأنشودة الفخر والإعتزاز، وتعتمل وجدان الشعب السوداني بالإشادة المستحقة والمستديمة.

إنه يوم جيشنا العظيم المغوار وحامي الديار وسند الشعب وخيراته منذ تأسيسه، والمتصف بالبسالة والقوة والثبات، والذي يحفظ له التأريخ آزاحة المستعمر عن كاهل الوطن، جيشنا العامرة صفوفه بقادته الأفذاذ والضباط وضباط الصف والجنود البواسل والذين تخرجوا من المعاهد والكليات العسكرية علما وكفاءة عسكرية، وهم الذين ظلوا يبذلون الأرواح في سبيل الحفاظ علي هيبة السودان وعزته منذ نشأته وإلي الآن،

جيشنا والذي غدا مضرب الأمثال بالقارة الأفريقية بالكفاءة عسكرية وحماية البلاد. والذي هاهو الآن، يقف درعا منيعا ورادعا متمكنا ضد المليشيا والمرتزقة، وهو علي أهبة الإستعداد لبذل الأنفس والأرواح إستشهادا أبيا من أجل تحقيق النصر المؤزر. واستعادة الأرض والممتلكات المغتصبة من أيدي الكفرة الفجرة.

أدام الله جيشنا المغوار صنديدا أبيا، وحفظه سندا قويا ودرعا أمينا حاميا للوطن الأغر ولشعبه العظيم.

والله ولي التوفيق

١٤/أغسطس/٢٠٢٤م

زر الذهاب إلى الأعلى