مقالات الرأي

أضرب وأهرب .. عبدالمنعم شجرابي يكتب  الورقة الأولى

*** يدخل الهلال اليوم ( الأحد ) الورقة الأولى في امتحانه الأفريقي السنوي تطلعاً للترقي لمرحلة جديدة بعد فترة طويلة من ( المذاكرة ) بعدة قاعات انتهت ( بورقتي اختبار ) أمام الصفاقسي التونسي وضع هذا ( الامتحان التجريبي ) الأزرق لحد كبير وبنسبة عالية في المسار الصحيح
*** فرقة الهلال ( مختلطة ) عنصرها الوطني في الخطوط الثلاثة الدفاع والوسط والهجوم إضافة لحراسة المرمى كخط رابع كما أدخله البرازيليون في حسابات كرة القدم .. تزود لاعبوه بالخبرة وعلى مدار الثلاث سنوات الأخيرة ما غابوا عن المشاركة الأفريقية .. هذه الفرقة زودت مؤخراً بعناصر أجنبية في كل الخطوط أظهرت الكفاءة والمقدرة لتكون الفرقة بهذا المزيج الوطني الأجنبي أكثر مقدرة على اللعب الخارجي
*** الأهلي الليبي ( شديد ولضيد ) هو الآخر ادراته ثرية صرفت عليه صرف من لا يخشى الفقر ( استجلبت ) لاعبين من الوزن الثقيل من شمال وغرب أفريقيا ليكون الفريق المسنود بقوة جماهيرية هائلة بطلاً مكانه منصات التتويج متحفزاً للبطولات القارية
*** اللقاء ( نار منقد ) بين فريق ( تقيل ) يلعب على أرضه رافضاً الخسارة وبين ضيف ثقيل ( طامع ) في كسب النقاط ( وطماع ) في احراز الأهداف كلما أحرز هدفاً سعى للمزيد بسقف مفتوح
*** نعم المباراة مباراة لاعبين داخلها مباراة مدربين من ( قولة تيت ) وحتى نهايتها وليس شوطها الثاني فقط .. أثق أن مدرب الهلال فلوران سيبدأها موفقاً باختيار ( التشكيلة الصاح ) قبل أن يلجأ للتصحيح خاصة وهو يفضلها هجومية أكثر من كونها دفاعية على أرض الخصم بحساب الوصول لشباك الأهلي ومهما كانت النتيجة يساعده في لقاء الاياب
*** يلعب الأزرق للنتيجة الجيدة لا الخسارة الأفضل .. يلعب ليجمع لقاء الذهاب والإياب في مباراة واحدة أو ( فيلمين في برنامج واحد ) كما كانت تقول اعلانات السينما في الزمن الجميل
*** يلعب الأزرق ( حزمة نور ) في ليل مظلم .. يلعب بلسم شفاء للجرحى .. يلعب لوطنه خارج وطنه .. يلعب لينتصر لشعبه .. يلعب بطلاً ليكون كما عهدناه بطلاً
ان شاء الله ( نحيا ونشوف عرس يحيى )
عبدالمنعم شجرابي ..

زر الذهاب إلى الأعلى