أعمدة الرأي

بؤرة ضوء ،، خالد بخيت .. يكتب … الفرقة 22 بابنوسة وتبقي المبادئ

 

انتصرت بابنوسة بصمودها الذي كسر ارادة العدو في غدره وخيانته، انتصرت بابنوسة انتصار الرجال الذين لا يهابون الموت ولا يخشون العدو الغاشم، بابنوسة فرقة عسكرية غير قابلة للكسر بل كانت عصية علي المتمردين والمتأمرين، صنعت تاريخا جديدا للدفاع عن الوطن والعرض والمال، فالتاريخ لا يصنعه الا الأقوياء أمثال اللواء معاوية حمد قائد الفرقة 22 بابنوسة الذي يستحق ان نكرمه تكريم الكبار وبحضور كل الشعب السوداني هذا القائد قليل الحديث كثير العطاء والعمل سجل في معركة الكرامة مواقف تظل خالدة وسجل للتاريخ مواقف وطنية تظل راسخة في ذاكرة الأمة السودانية لم نسمع عنه شكوي اوبلاغات لقيادته العليا، بل يقاتل بأرادة وقناعة متناهية جعلت منه قائد ملهما وبطلا تخشاه الخصوم ، وكذلك العميد حسن درموت هذا القائد الصامت الذي لم تنكسر له شوكة ولا تلين له عزيمة عام ونصف العام يرتدي الكاكي وبيدة السلاح ولسانه يهلل الله اكبر يلغن المليشيا دروسا قاسيا في الهزائم التي لا يتوقعها العدو الاشر، وتظل هذه الهزائم حاضرة في الاذهان مدي التاريخ.

انتصرت بابنوسة بصمودها الذي كسر ارادة العدو في غدره وخيانته ،انتصرت بابنوسة انتصار الرجال الذين لا يهابون الموت ولا يخشون العدو الغاشم، بابنوسة فرقة عسكرية لا تعرف الإنسحاب او التسليم والاستسلام ولا الهزيمة فرقة عسكرية شعارها الصمود او الشهادة قدمت بسالة متناهيه بجهود قادتها اللواء الركن معاوية حمد، والعميد حسن درموت هؤلاء القادة في هذه الحرب ما استكانوا ولا لانوا ولا استسلموا ونقولها بمل الفيه انهم قادة ظلمهم الإعلام السوداني الذي لم يسلط عليهم الضوء كما وجد غيرهم وابراز ادوارهم الراسخة في سجل المؤسسة العسكرية ، هذا الصمود من خلفه ابطال الفرقة 22 بابنوسة ضباط وضباط صف وجنود انهم من نوع آخر في الشجاعة والصمود والتضحية، ظل هؤلا الأبطال علي وتيرة الانتصار منذ بداية الحرب وحتي كتابة هذا المقال يفرحون الشعب السوداني عند كل معركة كسرو قوة العدو الغادر فكانت بابنوسة مقبرة الغزاة والملائش هلك فيها من هلك ،واصيب فيها من اصيب، وهرب منها من هرب ، هذه مدينة بابنوسة التاريخ والأرض والإنسان وتبقي فيها المبادئ التي لا تعرف التجزئة.

زر الذهاب إلى الأعلى