زاوية خاصة`،، `نايلة علي محمد الخليفة ٠`.. تكتب … `صورة المليشيا لن تفلح المساحيق في تجميلها`

مليشيا الدعم السريع الإرهابية ، ومن اول يومٍ لتمردها إتضحت نواياها ، التي كانت تخفيها طيلة فترة زواج الرضوة مع الجيش والاجسام المدنية ، ولمدة أربعة أعوام قضتها شريكاً في الحكم ، إلى حين إكتمال الترتيبات لتنفيذ مشروعها الرامي للإنقضاض على السلطة في السودان ، تحت مسمى إستعادة المسار الديمقراطي ، وفقاً لوثيقة زواج عرفي طرفها الآخر تجمع أحزاب الحرية والتغيير ، وأشرف عليها ووثقها القاضي الإماراتي ، الذي تكفل بكامل ترتيبات الزواج القبلية والبعدية.
لا أحد من الشعب السوداني يذكر فضلاً للجنجويد ، يشفع لهم أمام رجاءآت ووساطات المجتمع الدولي ، وخاصة رعاة ماسمى بمفاوضات السودان لإيقاف الحرب ، الذي تعددت منابرها في محاولة لإدماج هؤلاء المجرمين مرة أخرى في المجتمع ، وإعادتهم من النافذة ، للتسلط على رقاب الأبرياء ، الذين تشردوا بسببهم وذاقوا الويل على أيدي أوباشهم.
تجاوزت جرائم المليشيا كل الخطوط الحمراء ، الشيء الذي يجعل من التعايش معها ، أمراً إن لم يكن مستحيلاً واحداً ، فهو من عاشر المستحيلات ، فكيف للمواطن البسيط أن يضع نفسه في عُهدة ، من قتل إبنائه وابواه ، من قتل أشقائه وأبناء الجيران ، من إغتصب الحرائر وَشَهر بهن ، وكأن الإغتصاب محل فخر وإعتزاز ، كيف للمواطن أن يرهن حماية نفسه ، وأسرته ووطنه للص محترف ، ومغتصب يجاهر بفعلته.
صورة المليشيا المتمردة ، التي تنشط هذه الأيام الغرف الإعلامية في محاولة لتحسينها ، لن تفلح ولو أَنفقت التريلونات لأجلها ، فالقلب إن جُرِحَت كرامته مات الحب بداخله ، ولو جثى الساقي على ركبته ، لخطب وده وعودته كمان كان ، فما ذاقه الشعب السوداني وماوقع عليه ، من جرم بأيدي جنود المليشيا وقادتها ، لخصه أحدهم بقوله ، لن تسعنا الأرض وإياهم ، فإما نحن فوقها وهم تحتها أو العكس ، وبإذن الله سنكون نحن فوقها وسنقتص لكل من تأذى منهم ، وسنثأر لكل حرة ضاع شرفها…لنا عودة .


