الأخبار

بالنيل الابيض مفوضية العون الانساني تعمل في ظل وضع وظروف معقدة ولكنها ماضية للامام

 

النيل الأبيض : خليل فتحي خليل

في النيل الابيض وقبل الحرب مفوضية العون الانساني تعمل بمهنية واقتدار وهي المؤسسة المنوط بها تسهيل عمل المنظمات المحلية والعالمية .

وولاية النيل الابيض عرفت معسكرات اللجو قبل زمن طويل وجاءت الحرب وتزائد الوافدين علي الولاية بسبب الحرب اللعينة واصبح العب اكبر علي المفوضية التي تنسق للايواء والعلاج وحتي التعليم في ظل وضع اليم ومتردي

.وكان ولازال المفوضية هي تعمل علي التشبيك بين المنظمات .وتسهل طريقة عملها.

 

والمفوض الدكتور عبد السميع موسي تقلد كرسي هذه الموسسة وهو الخبير القادم اليها من منظمات كثيرة عمل فيها خاصة الايفاد والايقاد وعمل في منظمات تعمل علي ازاحة الفقر والقدرة علي الصمود جاء في وضع لا يحسد عليه ظروف معقدة وحرب وكوارث .ربي يعينه.بطبعي لا امجد احد ولكن الحقيقة التي عشتها ولم يحكي لي عنها احد هي أن هذه الرجل الكوستاوي يعمل في ظروف صعبة..حيث اغلب المنظمات توقف عملها لعدة اسباب منها خروج الكثير من المنظمات حينما احتدت الحرب وثانيا قفل كل المنافذ والشرايين التي ياتي بها الدعم اللوجستي الذي هو اساس عمل الدعم المنظماتي.

ودكتور عبد السميع في حركة دؤؤبة واجتماعات متواصلة مع المنظمات من اجل حثها علي بذل مذيد من الجهود من اجل المجتمعات..وهو في حراك ما كوكي من اجل ذلك. ويكاد يكون في اجتماع علي راس كل ساعة سواء في مكتبه او في مكاتب المنظمات

والرجل ابتدات خططه رغم الوضع تظهر علي السطح وهو يقدم الخطة تلو الخطه ويضع الخطط .وما يميز دكتور عبد السميع انه يتحدث اكثر من ثلاث لغات بما فيها اللغة الصينية حيث درس في دولة الصين وعمل في سفارتها وللان هو مستشارهم في كثير من الامور..

ويمكن للولاية ان تستفيد منه في عدد من المجالات التي تخص الولاية في غير عمل المفوضية مثل الزراعة والرعي والصناعة الخ…. والدكتور عمل كخبير لكثير من المشروعات مثل التمويل الاصغر وغيره .ولابد الاستفادة من كل هذه الخبرات التراكمية .

ما جعلني ادون هذه الاسطر والاحرف هو حراك دكتور عبد السميع داخل نطاق الولاية وبحكم عملنا والتغطيات نجد الرجل في نشاط مستمر….

نقول للبعض دعوا الرجل يعمل فهو يعمل بمهنية وتروي في ظل ظروف انفة الذكر والكل يعلمها .

وكلنا نسمع ونري ونشاهد ما يقوم به دكتور عبد السميع موسى مفوض العون الانساني بالنيل الابيض.

وهذه رسالتي للجميع…. وحتي وسط المجتمع نجده يعمل بكل انسانية ويحقق معانيها بان الانسانية لاتعرف محباة من اجل لون او عرق او دين والجميع شركاء في الانسانية

دعوا الرجل يعمل وابعدوا رؤؤس اقلامكم المسمومة عنه..فقط

زر الذهاب إلى الأعلى