الحق أبلج (١٠٧) عميد شرطة م /. لطف الله احمد عفيفي .. يكتب … السقوط المريع والمستحق لحثالة القحاطة

بسم الله الرحمن الرحيم،
مقدمه ،
بالأمس تم إنعقاد.جلسة بمجلس الأمن الدولي بشأن السودان، وقد قدمت امريكا مقترحا بتفعيل البند السابع داخل المجلس. ولكن !! وبالرفض القاطع من دولتي روسيا والصين وإعلانهم بإستخدام حق الفيتو لإبطال القرار قبل إنعقاد الجلسة، الشئ الذي تردي بالخزي علي شرذمة الخونة والعملاء حثالة القحاطة، والذين سعوا لهثا قبل آنعقاد الجلسة لتمرير القرار والذي يصبغ سمعة السودان بلإشانة في المحافل الدولية.
وهكذا وبهذا الإسقاط للقرار سقطت الحثالة في مزبلة خيبة الأمل كدإبهم في السقوط دوما في حق الوطن والمواطن ودعمهم للمليشيا والمرتزقة،
ونحن نقدم لهم النصح بإعداد حقائبهم، فستبادر دولة الشر الإمارات بطردهم من أراضيها بعد تبيان فشلهم الذريع وسقوطهم السياسي والوطني، المزري بعد أن هزم الشعب السوداني دولة أمريكا والإمارات وحلفاءهم في الميدان في الدبلوماسية.
ولنا كلمة في حق جيشنا العظيم بأن أمامكم عام كامل حتي يتم علي أيديكم الباسلة المحو من التأريخ للجنجويد وحواضنهم، ثم يتفرغ جهاز الأمن والمخابرات لتكتمل عملية تلقين القحاطة وتوابعهم حتي ولو استدعي الأمر الاستعانة بالكلاب البوليسية وذلك لنتانة رائحتهم والداعمين لهم،
رغم ماتناولناه في مقالاتنا السابقة بالحديث عن الإغاثة ولماذا تصر وتتعنت سلطات الجمارك في تحصيل الرسوم الجمركية ، وهل هنالك من يقف وراء هذا القرار !!!!
ويبقي السؤال الأهم هل هذا هو الدافع المباشر والسبب الحقيقي، أم هنالك مالا يخفي علي العين البصيرة من الغرض المتواري بتحويل الشحنات إلي دول الجوار !!!
هذا السؤال تم طرحه كثيرا ومازلنا نلح علي أن يقوم السيد/ وزير داخلية الجمارك بتفنيد ذلك القرار والإجابة الشافية له،،،
والله ولي التوفيق
١٢/سبتمبر/٢٠٢٤م


